95 · ص104
(بفعل المكلف) : أي : البالغ العاقل، غير/ [ظ ٤] الغافل، والملجإ، و [المكره] ١، كما سيأتي.
والمراد بالفعل : ما هو أعم، فيدخل : الاعتقاد، كأصول الدين ٢.
والقول كتحريم الغيبة. والفعل القلبي كوجوب النية. وشملت المكلف الواحد والأكثر. والمتعلق بما ذكر أوجه التعلق كلها : أما الاقتضاء الجازم منها : فظاهر. وأما الاقتضاء غير الجازم، والتخييري : فبالتبع لتناول حيثية التكليف لهما، إذ لا وجود لهما بدونه، بدليل انتفائهما قبل البعثة كانتفائه ٣.
وخرج بفعل المكلف : خطابه تعالى المتعلق بذاته، وصفاته ٤ تعالى، وبذوات المكلفين، والجمادات. كمدلول : {اللهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} ٥، {وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ} ٦، {وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ} ٧.
وأما فعل غير المكلف كالصبي، والمجنون، فلا يتعلق به خطاب تكليفي.
١ في الأصل : (المكروه)، وهو سهو تصويبه في باقي النسخ.
٢ (الطرة) : من حيث إنه واجب.
٣ (الطرة) : أي التكليف بالاقتضاء الجازم.
٤ في (ب) و (د) : بصفاته.
٥ الأنعام : الآية (١٠٢).
٦ الأعراف : الآية (١١).
٧ الكهف : الآية (٤٨).