← المكتبة ▭▭ 2 pages
مفتاح الوصول إلى علم الأصول في شرح خلاصة الأصول
محمد الطيب الفاسي أصول الفقه 1113 هـ
A− A+
205 · ص217
كثير في تثبيطه المؤمنين عن ملاقاة أبي سفيان وأصحابه ١. وقوله تعالى * ٢ : {أَمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ} ٣ فالناس عام والمراد به خاص وهو مولانا ٤ رسول الله صلّى الله عليه وسلم لجمعه ما في الناس من الخصال الجميلة ٥. وقيل : المراد * ب‍ «الناس» في الآية الأولى هم وفد من بني عبد القيس، وبالثانية * ٦ العرب ٧. فظهر بهذا أن «الناس» كلي استعمل في جزئي، لا كلية، لعدم شمول الحكم لجميع الأفراد.
= القائل المثبط المذكور في الآية فقيل نعيم بن مسعود الأشجعي وقيل كذلك بأنهم جمع وهم وفد عبد القيس. (تفسير القرطبي : ٤/ ٢٧٧ - ٢٨٣، تفسير البيضاوي : ٢/ ١١٦. الاستيعاب : ٤/ ١٥٠٨). وقد كان نعيم في إبان القصتين معا على الشرك فلم يسلم إلا في غزوة الخندق، ودوره في إفساد ما بين الأحزاب يومها مذكور. (سيرة ابن هشام ٤/ ١٨٨، تاريخ الطبري : ٢/ ٩٦، الاستيعاب : ٤/ ١٥٠٨، الطبقات الكبرى : ٢/ ٦٩، و ٤/ ٢٧٧ - ٢٧٨). ١ سقطت (وأصحابه) من (ج) و (د). ٢ سقط ما بين العلامتين من (ب). ٣ النساء : الآية (٥٤). ٤ سقطت : مولانا من (ب). ٥ هو اختيار الطبري في تأويل الآية وذكره عن ابن عباس رضي الله عنهما وعكرمة والسدي ومجاهد والضحاك. (تفسير الطبري : ٥/ ٨٨). ٦ سقط ما بين العلامتين من (ب). ٧ ذكره الطبري عن قتادة. (تفسير الطبري : ٥/ ٨٨).
→ prev 205 / 343 next ←