← المكتبة ▭▭ صفحتان
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
الطبراني كتب السنة 360 هـ
A− A+
848 · ص703 · ج2
٣) هاشمٌ، أبو عبد الله، كان جليساً لأبي مُعاوية الضرير. روى عن: يزيد بن عبد الرحمن الدَّالانِيّ. روى عنه: محمد بن عِمْران الكوفي. حاله: لم أقف له - على حد بحثي - على ترجمة له، وإنَّما ذكره المزي في "التهذيب" ضمن شيوخ محمد بن عِمْرَان. ولم يعرفه كذلك الهيثمي في "المجمع"، ولم يعرفه أيضًا د/عبد القدوس بن محمد نذير في تحقيقه لكتاب "مجمع البحرين"، وكذلك لم يعرفه الشيخ/حسين سليم أسد في تحقيقه لـ"سنن" الدارمي. ١ فالحاصل: أنَّه "مجهول العين"، والله أعلم. ٤) يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - وفي اسم أبيه أقوالٌ -، أَبُو خَالِدٍ الدَّالانِيُّ - مشهورٌ بكنيته -. روى عن: عَمرو بن مُرَّة، وقيس بن مُسْلم، وزيد بن أبي أُنَيْسة، والمنهال بن عَمرو، وآخرين. روى عنه: هاشم جليسٌ لأبي معاوية، والثوري، وشعبة، وزُهير بن معاوية، وآخرون. حاله: قال ابن معين، وأحمد، والنَّسائي: ليس به بأسٌ. وقَال البُخارِيُّ: صدوقٌ، وإنما يهم في الشيء. وقال أبو حاتم: صدوقٌ ثِقَةٌ. وقال الذهبي: مشهورٌ، حسنُ الحديث. وقال أيضًا: له أوهامٌ، وهو صدوقٌ. - وقال ابن سعد: مُنْكَر الحديث. وقال ابن عدي: لينٌ، يُكتب حديثه. وقال الحاكم أبو أحمد: لا يتابع فِي بعض حديثه. وقال ابن حجر: صدوقٌ يُخطئ كثيرًا، وكان يُدَلِّس. وذكره في المرتبة الثالثة، وقال: وصفه حسين الكرابيسي بالتدليس. قلتُ: لم أقف - على حد بحثي - على أحد وصفه بالتدليس، إلا ما نقله ابن حجر عن الكرابيسي، ولعلَّ مُراده الإرسال، فقد أنكر الإمام أحمد والبخاري سماعه مِنْ قتادة. ٢ وفي "الخلاصة" للخزرجي: مات سنة مائة مِنْ الهجرة. فالحاصل: أنَّه "صدوقٌ"، والله أعلم. ٣ ٥) قيس بن مُسلم، أبو عمرو الجَدَليُّ الكوفيُّ. روى عن: عبد الرحمن بن أبي لَيْلَى، وسَعِيد بن جُبَيْر، وطارق بن شهاب، وآخرين. روى عنه: أَبُو خَالِد الدالانيُّ، وشعبة، والثوري، والأعمش، وآخرون. حاله: قال أحمد: ثِقَةٌ في الحديث. وقال ابن معين، وأبو حاتم، والنَّسائيُّ: ثِقَةٌ. وذكره ابن حبَّان في "الثقات". وقال الذهبي: ثَبْتٌ. وقال ابن حجر: ثِقَةٌ، رُمي بالإرجاء. وقال أَبُو نُعَيْم، والبخاري، ومطين، والذهبي: مات سنة عشرين ومئة. روى له الجماعة. ٤
١ يُنظر: "تهذيب الكمال" ٢٦/ ٢٣٠، "مجمع الزوائد" ٥/ ٤٩، "مجمع البحرين" ٧/ ٨٩، "سنن الدارمي" ٣/ ١٦٠٦. ٢ يُنظر: "تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل" (ص/٣٦٢). ٣ يُنظر: "الجرح والتعديل" ٩/ ٢٧٧، "الكامل" ٩/ ١٦٨، "تهذيب الكمال" ٣٣/ ٢٧٣، "المغني في الضعفاء" ٢/ ٤٢٢ و ٢/ ٤٦٣، "الميزان" ٤/ ٤٣٢، "تهذيب التهذيب" ١٢/ ٨٢، "طبقات المدلسين" (ص/٤٨)، "التقريب" (٨٠٧٢)، "الخلاصة" (ص/٤٤٨)، وبالغ ابن حبَّان في تضعيفه في "المجروحين" (٣/ ١٠٥)، وذكر في ترجمته حديثًا وهاه بسببه، لكن تعقبَّه الدَّارقطني في "تعليقاته على المجروحين" (ص/٢٨٤)، فليُراجع. ٤ يُنظر: "الجرح والتعديل" ٧/ ١٠٣، "الثقات" ٧/ ٣٢٦، "التهذيب" ٢٤/ ٨١، "الكاشف" ٢/ ١٤١، "التقريب" (٥٥٩١).