← المكتبة ▭▭ صفحتان
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
الطبراني كتب السنة 360 هـ
A− A+
436 · ص209 · ج1
والطبراني في "الأحاديث الطوال" (١١)، والحاكم في "المستدرك" (٤٤٢٠)، وأبو نعيم في "الصحابة" (٤٩٧٧)، والبيهقي في "الكبرى" (٣٨٢ و ٤٣٨٥ و ١٣٠٩٥)، وابن عساكر في "تاريخه" (٤٦/ ٢٥٧). كلهم من طريق عكرمة بن عمَّار، عن شدَّاد بن عبد الله، عن أبي أمامة الباهلي، به، مطولاً. • والطبري في "تاريخه" (٢/ ٣١٥)، والطبراني في "مسند الشاميين" (١٩٦٩)، والحاكم في "المستدرك" (٤٤١٩)، وابن عساكر في "تاريخه" (٤٦/ ٢٦١)، كلهم من طريق معاوية بن صالح، عن سُليم بن عامر، وضمرة بن حبيب، وأبي طلحة نعيم بن زياد، ثلاثتهم عن أبي أمامة، به، مطولاً. ثانيًا:- دراسة الإسناد: ١) أحمد بن خُلَيْد: "ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١). ٢) أبو توبة الربيع بن نافع: "ثِقَةٌ حُجَّةٌ عابدٌ"، تقدم في الحديث رقم (١). ٣) محمد بن مهاجر بن أبي مسلم، واسمه دِينار، الشَّامي، الأنصاري - وليس الكوفي - الأشهلي. روى عن: العبَّاس بن سالم، ونافع موْلى ابن عمر، وربيعة بن يزيد، وآخرين. روى عنه: الرَّبيع بن نافع، وسفيان بن عيينة، والوليد بن مسلم، وغيرهم. حاله: قال أحمد، والعجلي، وابن معين، وأبو زرعة، وأبو داود، والذهبي، وابن حجر: ثِقَةٌ. وقال ابن حبَّان: كان مُتْقِنًا. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس. والحاصل: أنَّه "ثِقَةٌ". ١ ٤) العبَّاس بن سالم بن جميل بن عمرو بن ثَوَابة اللَّخَمي الدمشقي. روى عن: أبي سلام الأسود، وأبي إدريس الخولاني، وربيعة بن يزيد، وآخرين. روى عنه: محمد بن مهاجر، وابن أخيه الصقر بن فضالة، وعمرو بن مهاجر، وآخرون. حاله: قال العجلي، وأبو داود، وابن حجر: ثِقَةٌ. وذكره ابن حبَّان في "الثقات". ٢ ٥) أبو سلّام مَمْطُور الأسود الحُبْشِيُّ: "ثِقَةٌ، مُتَّفَقٌ على توثيقه، لكنَّه يُرْسِلُ"، وثبت سماعه مِنْ أبي أُمامة - كما سبق بيانه في الحديث رقم (٣) -، تَقَدَّم في الحديث رقم (٢). ٦) أبو أُمامة صُدَيُّ بن عَجْلان، البَاهِلِيُّ: "صحابيٌّ جليلٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٣). ٧) عَمْرُو بن عَبَسَة بن عامر بن خالد السُّلَمِيُّ، أبو نَجيح. روى عن: النبي - صلى الله عليه وسلم -. … روى عنه: أبو إدريس الخولاني، وسَهْلُ بن سعد، وأبو أمامة البَاهليُّ. صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم -، قديم الإسلام، قَدِمَ مكة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم ثم عاد إلى قومه، ثم هاجر إلى المدينة بعد خيبر وقبل الفتح. وكان قبل إسلامه يعتزل عبادة الأصنام ويراها باطلًا وضلالة. ٣
١ يُنظر: "الجرح والتعديل" ٨/ ٩١، "الثقات" ٧/ ٤١٣، "التهذيب" ٢٦/ ٥١٦، "الكاشف" ٢/ ٢٢٥، "التقريب" (٦٣٣١). ٢ يُنظر: "الجرح والتعديل" ٦/ ٢١٤، "الثقات" ٧/ ٢٧٦، "التهذيب" ١٤/ ٢١١، "الكاشف" ١/ ٥٣٥، "التقريب" (٣١٦٩). ٣ يُنظر: "معرفة الصحابة" لأبي نعيم ٤/ ١٩٨٢، "الاستيعاب" ٣/ ١١٩٢، "أسد الغابة" ٤/ ٢٣٩، "الإصابة" ٧/ ٤٢١.