1109 · ص1026 · ج2
معين: عنده أحاديث غرائب عن قتادة، وليس حديثه بكل ذاك. ١ وقال ابن نُمير: ليس بقوي الحديث، يروي عن قتادة المنكرات. ٢ وقال ابن حبَّان: رَدِيء الحِفْظ، فاحش الخَطَأ، يَرْوِي عن قَتَادَة مالا يُتَابع عَلَيْهِ. ٣ وقال الساجي: حدَّث عن قتادة بمناكير. ٤
وقال الهيثمي: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ في "الأوسط" وإسنادهُ رجالهُ مُوَثَّقُونَ. ٥ وقال في موضع آخر: رواه الطَّبَرَانِيُّ فِي "الْأَوْسَطِ"، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ. ٦ لكن تعقبه المُناوي، فقال: غَرَّهُ قول شيخه العراقي: رجاله ثقاتٌ. ٧ ثُم نقل أقوال أهل العلم السابقة في تضعيفه.
رابعاً: - النظر في كلام المُصَنِّف - رضي الله عنه - على الحديث:
قال المُصَنِّف - رضي الله عنه -: لم يَرْوِ هذا الحديث عن المُغِيرَةِ إلا سُوَيْد بن عَبْدِ الْعَزِيزِ.
قلتُ: ومِنْ خلال مَا سبق يَتَّضح صحة ما قاله المُصَنِّف - رضي الله عنه -.
خامساً: - التعليق على الحديث:
قال الحافظ ابن حجر: في هذا الحديث عِدَّة فوائد، منها: ما أعطي النبي - صلى الله عليه وسلم - مِنْ القوة على الجماع، وهو دليلٌ على كمال البنية وصحة الذكورية، والحكمة في كثرة أزواجه أنَّ الأحكام التي ليست ظاهرة يطلعن عليها فينقلنها. ٨
* * *
١ يُنظر: "تاريخ ابن معين" برواية ابن محرز (١/ ٧٤).
٢ يُنظر: "الجرح والتعديل" (٤/ ٧)، "تهذيب الكمال" (١٠/ ٣٥٤).
٣ يُنظر: "المجروحين" لابن حبَّان (١/ ٣١٩).
٤ يُنظر: "تهذيب التهذيب" (٤/ ١٠).
٥ يُنظر: "مجمع الزوائد" (٨/ ٢٦٩).
٦ يُنظر: "مجمع الزوائد" (٩/ ١٣).
٧ يُنظر: "فيض القدير" (٤/ ٤٣٩).
٨ يُنظر: "فتح الباري" (١/ ٣٧٩).