104 · ص171
٧٤٠ - كُلُّ امْرِئٍ مِنْ هَؤُلَاءِ ١ الأَرْبَعَةْ … وَرِّثْهُ دُونَ أُخْتِهِ وَلَو مَعَهْ
بابُ الوصيَّة
٧٤١ - وَلِلْمَرِيضِ تُنْدَبُ ٢ الوَصِيَّةْ … وَشَرْطُهُ ٣ التَّكْلِيفُ وَالحُرِّيَةْ
٧٤٢ - بِجَائِزٍ ٤ مَوجُودٍ أَو مَعْدُومِ … كَذَاكَ بِالمَجْهُولِ وَالمَعْلُوم
٧٤٣ - لِكُلِّ شَخْصٍ مِلْكُهُ تُصُوِّرَا … أَو جِهَةٍ تَحْرِيمُهَا لَنْ يَظْهَرَا ٥
٧٤٤ - وَلتُعْتَبَرْ ٦ مِنْ ثُلْثِ مَالِ المُوصِي … وَذَاكَ عِنْدَ المَوتِ بِالخُصُوصِ ٧
٧٤٥ - فَإِنْ يَزِدْ أَوقَفْتَ مَا يَزِيدُ … حَتَّى يُجِيزَ ٨ الوَارِثُ الرَّشِيدُ ٩
١ (ق) (ز): (هؤلا).
٢ (ظ): (يندب). ذكرَ الأصلُ في الوصية الجوازَ، وما ذكره الناظم من الندب أولى للأخبار الواردة فيها.
٣ (ق): (وشروطه). عبر الناظم بالتكليف عن العقل والبلوغ في كلام الأصل، وجرى على ذلك في أغلب أبواب الكتاب. و (الحرية) من زيادته.
٤ كون الوصية بجائز من زيادة الناظم على الأصل.
٥ ما تضمنه هذا الشطر من زيادة الناظم على أصله، ولعله عبر به عن قول الأصل بجواز الوصية: (في سبيل الله تعالى). متن أبي شجاع ص ٣١.
٦ (ج): (والتعتبر).
٧ ما تضمنه هذا الشطر من زيادة الناظم على الأصل.
٨ (ق): (يحير). (ز): (يجز).
٩ تقييد إجازة الوارث بالرشد من زيادة الناظم على الأصل.