33 · ص100
٢٣٨ - وَذَرْعُ حَدِّ القُرْبِ حَيثُ يُعْتَبَرْ … هُنَا ثَلَاثٌ ١ مِنْ مِئِينَ ٢ تُخْتَبَرْ ٣
٢٣٩ - وَحَيثُ صَحَّتْ قُدْوَةٌ فَجَوِّزِ … بِكُلِّ شَخْصٍ مُسْلِمٍ مُمَيِّز
٢٤٠ - بِشَرْطِ عِلْمِ المُقْتَدِي بِحَالِهِ … وَمَا جَرَى عَلَيهِ فِي انْتِقَالِه
٢٤١ - وَلَمْ يَجُزْ لِلْمُقْتَدِي التَّقَدُّمُ … فِي مَوقِفٍ وَباِلفَسَادِ يُحْكَمُ
٢٤٢ - وَشَرْطُهَا تَوَافُقُ انْتِظَامِ … صَلَاتَيِ المَأمُومِ وَالإِمَام
٢٤٣ - فَالخَمْسُ ٤ بِالكُسُوفِ وَالجَنَائِزِ … وَعَكْسُهُ فِي الكُلِّ غَيرُ جَائِز
٢٤٤ - وَفَرْضُهَا بِنَفْلِهَا وَالعَكْسُ صَحْ … كَذَا الْأَدَاءُ بِالقَضَا عَلَى الأَصَحْ ٥
باب صلاة المسافر
قصر الصلاة
٢٤٥ - قَصْرُ الرُّبَاعِي جَائِزٌ وَلْيُعْتَبَرْ … لَهُ شُرُوطٌ سِتَّةٌ وَهِيَ السَّفَرْ ٦
١ (ظ): (ثلاثة).
٢ (ق): (ماين).
٣ من قوله: (فإن يكن مع رابط مقابل) إلى هنا من زيادة الناظم على الأصل.
٤ (ق): (كالخمس).
٥ من قوله: (وحيث صحت … ) إلى هنا من زيادة الناظم على الأصل.
٦ ذكر الأصل خمسة شرائط، وجعلها الناظم ستة، حيث اعتبر السفر شرطاً مفرداً، وأن يكون جائزاً، أي: في غير معصية - كما عبر به الأصل - شرطاً آخر، وجمع بينهما أبو شجاع.