51 · ص118
٣٧٩ - وَحَيثُ صَارَتْ أَرْبَعَاً مِئِينَا ١ … فِيهَا شِيَاهٌ أَرْبَعٌ يَقِينَا ٢
٣٨٠ - وَهَكَذَا مُكَرُّرٌ ٣ لِلشَّاةِ … مِنْ بَعْدِ ذَا بِعِدَّةِ المِئَاتِ ٤
زكاة الخليطين
٣٨١ - وَفِي الخَلِيطَينِ ٥ الزَّكَاةُ تُعْتَبَرْ … زَكَاةَ شَخْصٍ وَاحِدٍ فَقَطْ ٦ وَمَرْ
٣٨٢ - إِنْ يَتَّحِدْ مُرَاحُهَا ٧ وَالمَشْرَبُ … وَمَسْرَحُ الجَمِيعِ ثُمَّ المَحْلَبُ
٣٨٣ - وَالفَحْلُ وَالمَرْعَى كَذَاكَ الرَّاعِي ٨ … وَمُطْلَقَاً فِي شِرْكَةِ الشِّيَاعِ ٩
١ (ز): (أربع مبينا).
٢ (ز): (تقينا).
٣ (ك) (ظ): (مكرراً).
٤ (ق): (المات). (ز): (الميات). (ظ): (المياة).
٥ (ز): (الخيلطين).
٦ (ق): (فقد).
٧ (ز): (مزاحها).
٨ قال الفشني: (عدل الناظم عن قول أصله: "والحالب واحد"، لضعفه. وأبدله بقوله: "كذاك الراعي"). تحفة الحبيب ص ١٧٣.
٩ شركة الشياع: والمراد منها أن لا يتميز نصيب أحدهما عن الآخر، كماشية ورثها اثنان أو ابتاعاها، فهي شائعة بينهما. وهذا من زيادة الناظم على الأصل.