3025 · ص534 · ج6
رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بأذنيّ وإلاّ فصمّتا: [أنّ ليلة القدر سبع وعشرين] ١.
وقال أبو بكر الورّاق: «إنّه قسّم كلمات هذه السّورة على عدد ليالي رمضان، فلمّا بلغ إلى السّابعة والعشرين أشار إليها فقال: هي» ٢.وقال بعضهم: هي ليلة إحدى وعشرين.
وعن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: [ليلة القدر ليلة السّابع والعشرين أو التّاسع والعشرين، وأنّ الملائكة في تلك اللّيلة بعدد الحصى] ٣.وعن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
[في اللّيلة من علامتها أنّها ليلة سمحة لا حارّة ولا باردة، تطلع الشّمس صبيحتها ليس لها شعاع] ٤.
وقال بعضهم: إنّ من علامتها أنّ ماء البحر فيها يكون عذبا سلسا!
وعن عائشة رضي الله عنها أنّها قالت للنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم إذا أدركت ليلة القدر فما أقول؟ قال: [قولي: اللهمّ إنّك عفوّ تحبّ العفو فاعف عنّي] ٥.
قوله تعالى: {تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها؛} أي تنزل ملائكة السّماوات السبع إلى السّماء الدّنيا وجبريل معهم، {بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ} (٤)؛أمرهم الله به في تلك الليلة.
١ أخرجه ابن حبان في الإحسان: الحديث (٣٦٩١) بإسناد حسن.
٢ ذكره القرطبي في الجامع لأحكام القرآن: ج ٢٠ ص ١٠٥.
٣ في الدر المنثور: ج ٨ ص ٥٧٩؛قال السيوطي: (أخرجه الطيالسي وأحمد وابن مردويه عن أبي هريرة).
٤ في الدر المنثور: ج ٨ ص ٥٨١؛ قال السيوطي: (أخرجه الطيالسي ومحمد بن نصر والبيهقي وضعفه عن ابن عباس).
٥ في الدر المنثور: ج ٨ ص ٥٨٣؛ قال السيوطي: (أخرجه أحمد والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجة ومحمد بن نصر) وذكره. وأخرجه الإمام أحمد في المسند: ج ٦ ص ١٧١ و ١٨٣. والترمذي في الجامع: أبواب الدعوات: الحديث (٣٥١٣)،وقال: حديث حسن صحيح.