755 · ص132 · ج6
أنت، أستغفرك وأتوب إليك. فإن كان مجلس ذكر، كان كالطّابع عليه إلى يوم القيامة، وإن كان مجلس لغو، كان كفّارة لما كان قبله] ١.
والأقرب إلى الظاهر من هذه التّأويلات: أنه صلاة الفجر؛ لأنّ الله تعالى عقّبه بقوله: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ؛} والمراد به صلاة المغرب والعشاء، وأما، {وَإِدْبارَ النُّجُومِ} (٤٩)؛فركعتان قبل فريضة الفجر، كما روي عن عليّ رضي الله عنه أنّه قال:
(إدبار السّجود الرّكعتان بعد المغرب، وإدبار النّجوم الرّكعتان قبل الفجر) ٢.وعن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنّه قال: [ركعتا الفجر خير من الدّنيا وما فيها] ٣.
آخر تفسير سورة (الطور) والحمد لله رب العالمين.
١ أخرجه الإمام أحمد في المسند: ج ٢ ص ٣٦٩.والطبراني في الأوسط: الحديث (٧٧ و ٦٨٥٠)، وفي الكبير: الحديث (١٥٨٦).والترمذي في الجامع: أبواب الدعوات: الحديث (٣٤٣٣).
٢ أخرجه الطبري في جامع البيان: الأثر (٢٥٠٨٦ و ٢٥٠٨٧).
٣ أخرجه الإمام أحمد في المسند: ج ٦ ص ٥٠ و ٥١.ومسلم في الصحيح: كتاب صلاة المسافرين: باب استحباب ركعتي الفجر: الحديث (٦٩ و ٧٢٥/ ٩٧).