← المكتبة ▭▭ صفحتان
تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني
أبو بكر الحداد التفسير 800 هـ
A− A+
3011 · ص520 · ج6
قوله تعالى: {وَأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} (١١)؛أي حدّث الناس بما أنعم الله عليك من النبوّة والإسلام، وذلك أنّ من شكر النّعم التحدّث تعظيما للمنعم. ويقال: إن الشّكر على مراتب، فالمرتبة الأولى: أن تعلم أنّ النعمة من الله، والثانية: أن تؤدّي عليها حقوق الله، والثالثة: أن تعترف بذلك وتخبر الناس بها، والرابعة: الاستظهار بها على معصية الله. وفي الحديث: [إذا أنعم الله على عبد أحبّ أن يرى أثر نعمته عليه] ١،وقال صلّى الله عليه وسلّم: [من أعطي خيرا فلم ير عليه، سمّي بغيض الله معاديا لنعمة الله] ٢.قال صلّى الله عليه وسلّم: [من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر النّاس لم يشكر الله، والتّحدّث بالنّعمة شكر] ٣. آخر تفسير سورة (الضحى) والحمد لله رب العالمين
١ في مجمع الزوائد: ج ٥ ص ١٣٢؛قال الهيثمي: (عن عمران بن حصين ... رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات). ٢ أخرجه الثعلبي في الكشف والبيان: ج ١٠ ص ٢٣١ عن بكر عن عبد الله المزني. والحديث مرسل. ٣ عن النعمان بن بشير. في مجمع الزوائد: ج ٥ ص ٢١٣؛قال الهيثمي: (رواه عبد الله بن أحمد والبزار والطبراني ورجالهم ثقات).وأخرجه الإمام أحمد في المسند: ج ٤ ص ٢٧٨ و ٣٧٥.