2919 · ص496 · ج5
قوله تعالى: {فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ؛} أي أنزلنا القرآن بلغتك ولغة قومك ليسهل عليهم، و {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} (٥٨)؛يتّعظون فيؤمنوا به، ولولا تيسير الله حفظهما ما قدر أحد على حفظه لعظم أمره وجلال قدره.
قوله تعالى: {فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ} (٥٩)؛أي انتظر بالكفّار ما وعدناهم من العذاب إنّهم منتظرون هلاكك.
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: [من قرأ سورة الدّخّان في ليلة الجمعة إيمانا واحتسابا وتصديقا بها، أصبح مغفورا له، وإن قرأها في سائر اللّيالي كانت له نورا يوم القيامة] ١.
آخر تفسير سورة (الدخان) والحمد لله رب العالمين.
١ في الدر المنثور: ج ٧ ص ٣٩٨؛ قال السيوطي: (أخرجه الدارمي عن عبد الله بن عيسى: (أخبرت أنه من قرأ ... ) وذكره.