← المكتبة ▭▭ صفحتان
تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني
أبو بكر الحداد التفسير 800 هـ
A− A+
2656 · ص449 · ج5
وفاطمة وولدهما]) ١. وعن عليّ رضي الله عنه قال: (قال فينا، في آل محمّد، في حم آية لا يحفظ مودّتنا إلاّ كلّ مؤمن، ثمّ قرأ: {(قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى))}،وقال الكلبيّ: (معناه: لا أسألكم على الإيمان جعلا إلاّ أن توادّوا أقاربي، حثّ الله النّاس على مودّة ذوي قرابته). وعلى الأقوال كلّها قوله {(إِلاَّ الْمَوَدَّةَ)} استثناء ليس من الأوّل، وليس المعنى: أسألكم المودّة في القربى؛ لأن الأنبياء لا يسألون أجرا على تبليغ الرسالة، والمعنى ولكنّي أذكّركم المودة في قرابتي. قوله تعالى: {وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً؛} أي ومن يكتسب حسنة نجازيه عليها أضعافا، بالواحدة عشرا فصاعدا، {إِنَّ اللهَ غَفُورٌ؛} لذنوب الناس، {شَكُورٌ} (٢٣)؛للقليل حتى يضاعفه. قوله تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً؛} يعني كفّار مكّة قالوا: اختلق محمّد كذبا حين زعم أن القرآن من عند الله، فاغتممت لذلك يا محمّد، {فَإِنْ يَشَإِ اللهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ؛} أي يربط على قلبك بالصبر على أذاهم حتى لا يشقّ عليك قولهم، {وَيَمْحُ اللهُ الْباطِلَ،} ويذهب الله ما يقولون من الباطل، {وَيُحِقُّ الْحَقَّ؛} يعني الإسلام، {بِكَلِماتِهِ؛} أي بما أنزل من كتابه، وقد فعل الله ذلك فأزهق باطلهم وأعلى كلمة الإسلام، {إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ} (٢٤)؛أي بما «في» ٢ قلوب خلقه. قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَيَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ} (٢٥)؛من خير وشرّ، من قرأ بالتاء فهو خطاب للمشركين وتهديد
١ في الدر المنثور: ج ٧ ص ٣٤٨؛ قال السيوطي: (وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه بسند ضعيف من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال ... ) وذكره. وفي التفسير الكبير: ج ١٠ ص ٣٢٧٦: النص (١٨٤٧٣)؛قال ابن أبي حاتم: (بسند ضعيف ... ) وذكره. وفي مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٦٨؛قال الهيثمي: (رواه الطبراني وفيه جماعة ضعفاء، وقد وثقوا). ٢ «في» سقطت من المخطوط.