2027 · ص344 · ج6
إذا ما رأية رفعت لمجد ... تلقّاها عرابة باليمين
قوله تعالى: {ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ} (٤٦)؛وهو عرق يجري في الظّهر حتى يتّصل بالقلب، إذا انقطع مات صاحبه.
قوله تعالى: {فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ} (٤٧)؛أي ليس منكم أحد يحجزنا عنه بأن يكون حائلا بينه وبين عذابنا. والمعنى: لو تكلّف ذلك لعاقبناه، ثم لم تقدروا أنتم على دفع عقوبتنا.
قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ} (٤٨)؛يعني القرآن عظة لمن اتّقى عقاب الله،
{وَإِنّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ} (٤٩)؛بالقرآن،
{وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ} (٥٠)،في الآخرة يندمون على ترك الإيمان به،
{وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ} (٥١)؛أي أصدق يقين أنه من الله تعالى لمن تدبّر وانصف،
{فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} (٥٢)؛أي سبح الله العظيم ونزّهه عمّا لا يليق به.
آخر تفسير سورة (الحاقة) والحمد لله رب العالمين.