1607 · ص1635 · ج3
رابعاً: عن عاصم الأحول قال: قلت لأنس: أحرم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة؟ قال: (نعم. ما بين كذا إلى كذا، لا يقطع شجرها. من أحدث فيها حدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) ١.
خامساً: عن علي -رضي الله عنه- قال: ما عندنا شيء إلا كتاب الله وهذه الصحيفة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-:
«المدينة حرم ما بين عائر إلى كذا، من أحدث فيها حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل منه صرف ٢ ولا عدل ٣ الحديث ٤.
سادساً: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه كان يقول: لو رأيت الظباء بالمدينة ترتع ما ذعرتها. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ما بين لابتيها حرام» ٥.
١ أخرجه البخاري في صحيحه ص ١٥٣٢، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب إثم من آوى محدثاً، ح (٧٣٠٦)، ومسلم في صحيحه ٥/ ٢٦٥، كتاب الحج، باب فضل المدينة ودعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- فيها بالبركة، وبيان تحريمها، ح (١٣٦٦) (٤٦٣).
٢ صرف، الصرف: الفريضة، وقيل: التوبة، وقيل: النافلة. انظر: النهاية في غريب الحديث ٢/ ٢٥؛ فتح الباري ٤/ ١٠٢.
٣ عدل. العدل: الفدية، وقيل الفريضة، وقيل: النافلة. انظر: النهاية في غريب الحديث ٢/ ٢٥؛ فتح الباري ٤/ ١٠٢.
٤ أخرجه البخاري في صحيحه ص ٣٧٠، كتاب فضل المدينة، باب حرم المدينة، ح (١٨٧٠)، ومسلم في صحيحه ٥/ ٢٦٧، كتاب الحج، باب فضل المدينة ودعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- فيها بالبركة، وبيان تحريمها، ح (١٣٧٠) (٤٦٧).
٥ أخرجه البخاري في صحيحه ص ٣٧٠، كتاب فضل المدينة، باب لابتي المدينة، ح (١٨٧٣)، ومسلم في صحيحه ٥/ ٢٧٠، كتاب الحج، باب فضل المدينة ودعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- فيها بالبركة، وبيان تحريمها، ح (١٣٧٢) (٤٧١).