529 · ص535 · ج1
واعترض عليه: بأن الأمر في الآية محمول على غير لابس الخف، ببيان السنة ١.
أو أن الأمر في الآية عام خصصته أحاديث المسح على الخفين؛ حيث بلغت حد التواتر ٢.
ثانياً: عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- قال: تخلف النبي -صلى الله عليه وسلم- عنا في سفرة سافرناها فأدركنا وقد أرهقنا العصر، فجعلنا نتوضأ ونمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: «ويل للأعقاب من النار» مرتين أو ثلاثاً ٣.
ثالثاً: عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- قال: رجعنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من مكة إلى المدينة حتى إذا كنا بماء في الطريق تعجل قوم عند العصر فتوضؤا وهم عجال، فانتهينا إليهم وأعقابهم تلوح لم يمسها الماء، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ويل للأعقاب من النار، أسبغوا الوضوء» ٤.
رابعاً: عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «ويل للأعقاب وبطون الأقدام من النار» ٥.
خامساً: عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- أن رجلاً أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا
١ انظر: المجموع ١/ ٢٦٧.
٢ انظر: سبل السلام ١/ ٩٦؛ نيل الأوطار ١/ ١٧٧.
٣ سبق تخريجه في ص ٣٣٨.
٤ سبق تخريجه في ص ٣٣٨.
٥ سبق تخريجه في ص ٣٣٩.