2148 · ص2189 · ج4
فقال: «ما من كل الماء يكون منه الولد، وإذا أراد الله خلق شيء لم يمنعه شيء» ١.
خامساً: عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن لي جارية وأنا أعزل
عنها، وأنا أكره أن تحمل، وأنا أريد ما يريد الرجال، وإن اليهود تحدث أن العزل موءودة الصغرى، قال: «كذبت يهود، لو أراد الله أن يخلقه ما استطعت أن تصرفه» ٢.
سادساً: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن اليهود كانت تقول: إن العزل هو الموءودة الصغرى، فبلغ ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: «كذبت يهود، لو أراد الله أن يخلق خلقاً لم يمنعه-أحسبه قال-شيء» ٣.
١ أخرجه مسلم في صحيحه ٥/ ٣٥٩، كتاب النكاح، باب حكم العزل، ح (١٤٣٨) (١٣٣).
٢ أخرجه أبو داود في سننه ص ٣٢٩، كتاب النكاح، باب ما جاء في العزل، ح (٢١٧١)، وعبد الرزاق في المصنف ٧/ ١٤٠، وأحمد في المسند ١٧/ ٣٨٩، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٣/ ٣١، وفي شرح مشكل الآثار ٣/ ٦٢٤. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٤/ ٣٠٠: (رواه البزار، وفيه يوسف بن وردان وهو ثقة وقد ضعف، وبقية رجاله ثقات). وقال ابن القيم بعد ذكر إسناد أبي داود في زاد المعاد ٥/ ١٤٤: (وحسبك بهذا الإسناد صحة، فكلهم ثقات حفاظ). وصححه الشيخ الألباني في صحيح سنن أبي داود ص ٣٢٩.
٣ قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٤/ ٣٠٠: (رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح خلا إسماعيل بن مسعود، وهو ثقة).