← المكتبة ▭▭ 2 pages
الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء
محمد إبراهيم بن سركند الفقه العام
A− A+
203 · ص189 · ج1
ويستدل من هذه الأدلة على النسخ بوجهين: الوجه الأول: أن الراوي لحديث غسل الإناء من ولوغ الكلب سبعاً أبو هريرة، وهو قد أفتى بالغسل ثلاثاً، فيدل ذلك على أنه علم الناسخ والمنسوخ فأفتى بالناسخ ١. قال الطحاوي: (فلما كان أبوهريرة قد رأى أن الثلاث يطهر الإناء من ولوغ الكلب فيه وقد روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ما ذكرنا ثبت بذلك نسخ السبع؛ لأنا نحسن الظن به، فلا نتوهم عليه أنه يترك ما سمعه من النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا إلى مثله وإلا سقطت عدالته فلم يقبل قوله ولا روايته) ٢.
١ انظر: شرح معاني الآثار للطحاوي ١/ ٢٣؛ اللباب في الجمع بين السنة والكتاب للمنبجي ١/ ٨٨؛ فتح القدير ١/ ١١٠؛ فتح باب العناية ١/ ١٠٣. ٢ شرح معاني الآثار ١/ ٢٣.
→ prev 203 / 2721 next ←