161 · ص84 · ج2
٢٧ - بابُ: المُسابَقةِ
عن عُقْبةَ بنِ عامرٍ، قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ على المنبرِ يقولُ: " (وأعِدُّوا لهُمْ ما اسْتطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ)، ألا إنّ القُوّةَ الرَّمْيَ " ١، رواهُ مُسلمٌ وعنهُ: أنّ رسولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قال: ٢: " ارْموا، وارْكبوا، وأن تَرموا ٣ أحبُّ إليَّ من أنْ تَركَبوا " ٤، رواهُ أحمدُ، وأهلُ السُّننِ.
وعن ابنِ عمرَ: " أنَّ رسولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ سابقَ بينَ الخيلِ التي ضُمِّرتْ من الحَفْياءِ إلى ثَنيَّةِ الوداعِ، والتي لم تُضَمَّرْ من الثَنيَّةِ إلى مسجدِ بَني زُرَيْقٍ " ٥، أخرجاهُ.
قالَ أحمدُ: حدَّثنا مُحَمدُ بنُ أبي عَديّ عن حُمَيْدٍ عن أنسٍ، قالَ: " كانتْ ناقةُ رسولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ تُسمّى العَضْباءَ، وكانتْ لا تُسبَقُ، فجاءَ أعرابيّ على قعودٍ فَسَبَقها، فشقَّ ذلكَ على المسلمين، وقالوا: يا رسولَ اللهِ سُبقت العَضْباءُ، فقالَ: حقّاً على اللهِ أن لا يرفعَ شيئاً من أمرِ الدّنيا إلا وَضَعه " ٦ ورواهُ البخاريُّ.
وعن أبي أسيدٍ ٧ لِمازةَ بنِ زَبّارٍ، قالَ: قلنا لأنسٍ: أكنتمْ تُراهنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ؟، قالَ: نعمْ، لقدْ راهنَ على فرَسٍ لهُ يُقالُ لهُ سبحةَ، فسَبقَ الناسَ
١ مسلم (٦/ ٥٢).
٢ بالأصل كلمة: " قال " ساقطة ولا بدّ من إثباتها.
٣ بالأصل: " وأن تركبوا " وهو تكرير خطأ والتصحيح من الكبرى (١٠/ ١٤) للبيهقي.
٤ أحمد (١٤/ ١٢٩) وأبو داود (٢/ ١٣) والنسائي (٦/ ٢٢٣) وابن ماجة (٢٨١١) والترمذي (٣/ ٩٥).
٥ البخاري (١٤/ ١٥٩) ومسلم (٦/ ٣١).
٦ البخاري (١٤/ ١٦٢).
٧ هكذا بالأصل، والصواب: " أبي لبيد "، لأنه هو المسمى لمازة بن زبار وهو الأزدي الجهضمي البصري كما في التهذيب (٨/ ٤٥٧) وغيره.