شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَتُكْرَهُ ) تَعْزِيَةُ رَجُلٍ ( لِشَابَّةٍ أَجْنَبِيَّةٍ ) مَخَافَةَ الْفِتْنَةِ ( إلَى ثَلَاثِ ) لَيَالٍ بِأَيَّامِهِنَّ فَلَا يُعَزَّى بَعْدَهَا لِأَنَّهَا مُدَّةُ الْإِحْدَادِ الْمُطْلَقِ قَالَ الْمَجْدُ إلَّا إذَا كَانَ غَائِبًا فَلَا بَأْسَ بِتَعْزِيَتِهِ إذَا حَضَرَ .
قَالَ النَّاظِمُ : مَا لَمْ تُنْسَ الْمُصِيبَةُ ( فَيُقَالُ ) فِي تَعْزِيَتِهِ ( ل ) مُسْلِمٍ ( مُصَابٍ بِمُسْلِمٍ : أَعْظَمَ اللَّهُ أَجْرَكَ ، وَأَحْسَنَ عَزَاءَكَ ، وَغَفَرَ لِمَيِّتِك .
وَ ) لِمُسْلِمٍ مُصَابٍ ( بِكَافِرٍ أَعْظَمَ اللَّهُ أَجْرَك ، وَأَحْسَنَ عَزَاءَك ) لِأَنَّ الْغَرَضَ الدُّعَاءُ لِلْمُصَابِ وَمَيِّتِهِ إلَّا إذَا كَانَ كَافِرًا فَيُمْسِكُ عَنْ الدُّعَاءِ لَهُ وَالِاسْتِغْفَارِ لِأَنَّهُ مَنْهِيٌّ عَنْهُ 382 ( أَوْ ) يُقَالُ ( غَيْرُ ذَلِكَ ) مِمَّا يُؤَدِّي مَعْنَاهُ . وَرَوَى حَرْبٌ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ { عَزَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا عَلَى وَلَدِهِ ، فَقَالَ : آجَرَكَ اللَّهُ وَأَعْظَمَ لَك الْأَجْرَ } .
قَالَ النَّاظِمُ : مَا لَمْ تُنْسَ الْمُصِيبَةُ ( فَيُقَالُ ) فِي تَعْزِيَتِهِ ( ل ) مُسْلِمٍ ( مُصَابٍ بِمُسْلِمٍ : أَعْظَمَ اللَّهُ أَجْرَكَ ، وَأَحْسَنَ عَزَاءَكَ ، وَغَفَرَ لِمَيِّتِك .
وَ ) لِمُسْلِمٍ مُصَابٍ ( بِكَافِرٍ أَعْظَمَ اللَّهُ أَجْرَك ، وَأَحْسَنَ عَزَاءَك ) لِأَنَّ الْغَرَضَ الدُّعَاءُ لِلْمُصَابِ وَمَيِّتِهِ إلَّا إذَا كَانَ كَافِرًا فَيُمْسِكُ عَنْ الدُّعَاءِ لَهُ وَالِاسْتِغْفَارِ لِأَنَّهُ مَنْهِيٌّ عَنْهُ 382 ( أَوْ ) يُقَالُ ( غَيْرُ ذَلِكَ ) مِمَّا يُؤَدِّي مَعْنَاهُ . وَرَوَى حَرْبٌ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ { عَزَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا عَلَى وَلَدِهِ ، فَقَالَ : آجَرَكَ اللَّهُ وَأَعْظَمَ لَك الْأَجْرَ } .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith