شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 4183 · ص. المطبوع 367
بَابُ الْقَطْعِ فِي السَّرِقَةِ أَجْمَعُوا عَلَيْهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا } . الْآيَةَ وَحَدِيثِ 367 عَائِشَةَ مَرْفُوعًا { ۝ تُقْطَعُ الْيَدُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا } إلَى غَيْرِهِ مِنْ الْأَخْبَارِ ( وَشُرُوطُهُ ) أَيْ الْقَطْعِ فِي السَّرِقَةِ ( ثَمَانِيَةٌ أَحَدُهَا السَّرِقَةُ ) لِأَنَّهُ تَعَالَى أَوْجَبَ الْقَطْعَ عَلَى السَّارِقِ فَإِذَا لَمْ تُوجَدْ السَّرِقَةُ لَمْ يَكُنْ الْفَاعِلُ سَارِقًا ( وَهِيَ ) أَيْ السَّرِقَةُ ( أَخَذُ مَالٍ مُحْتَرَمٍ لِغَيْرِهِ ) أَيْ : السَّارِقِ ( عَلَى وَجْهِ الِاخْتِفَاءِ مِنْ مَالِكِهِ أَوْ ) مِنْ ( نَائِبِهِ ) أَيْ : الْمَالِكِ مَأْخُوذَةٌ مِنْ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ وَمُسَارَقَةِ النَّظَرِ إذَا اسْتَخْفَى بِذَلِكَ ( فَيُقْطَعُ الطَّرَّارُ ) مِنْ الطَّرِّ بِفَتْحِ الطَّاءِ أَيْ : الْقَطْعِ ( وَهُوَ مَنْ بَطَّ ) أَيْ شَقَّ ( جَيْبًا أَوْ كُمًّا أَوْ غَيْرَهُمَا ) كَصُفْنٍ بِالْفَاءِ شَيْءٌ مِنْ جِلْدَةٍ ( وَيَأْخُذُ مِنْهُ ) نِصَابًا ( أَوْ ) يَأْخُذُ ( بَعْدَ سُقُوطِهِ ) مِنْ نَحْوِ جَيْبٍ ( نِصَابًا ) لِأَنَّهُ سَرِقَةٌ مِنْ حِرْزٍ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث