شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
فَصْلٌ فِي الْكَفَالَةِ وَهِيَ لُغَةً مَصْدَرُ كَفَلَ بِمَعْنَى الْتَزَمَ وَشَرْعًا ( الْتِزَامُ رَشِيدٍ إحْضَارَ مَنْ عَلَيْهِ ) أَيْ تَعَلَّقَ بِهِ ( حَقٌّ مَالِيٌّ ) مِنْ دَيْنٍ أَوْ عَارِيَّةٍ وَنَحْوِهَا ( إلَى رَبِّهِ ) أَيْ الْحَقِّ مُتَعَلِّقٌ بِإِحْضَارٍ وَالْجُمْهُورُ عَلَى جَوَازِهَا لِعُمُومِ حَدِيثِ { الزَّعِيمُ غَارِمٌ } وَلِدُعَاءِ الْحَاجَةِ إلَى الِاسْتِيثَاقِ بِضَمَانِ الْمَالِ وَالْبَدَنِ ، وَكَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ يَمْتَنِعُ مِنْ ضَمَانِ الْمَالِ فَلَوْ لَمْ تَجُزْ الْكَفَالَةُ لَأَدَّى إلَى الْحَرَجِ وَتَعَطُّلِ الْمُعَامَلَاتِ الْمُحْتَاجِ إلَيْهِمَا
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث