← المكتبة
مصنف عبد الرزاق
عبد الرزاق الصنعاني (ت 211 هـ)
تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي · المكتب الإسلامي، بيروت · الثانية · 1403 17 entries · 11 مجلد « أخرجه عبد الرزاق في المصنف »
☰ Chapters (2250 كتاب · باب · فصل)
باب الجمع بين النبيذ✕ all
#16456 ↗ 16965
16457 16390 أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ يَحْيَى ابْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الزَّهْوِ وَالرُّطَبِ أَنْ يُخْتَلَطَ ، وَعَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْتَلَطَ , وَقَالَ : يُنْبَذُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَحْدَهُ , قُلْتُ لَهُ : مَا الزَّهْوُ ؟ قَالَ : هُوَ دُونَ الرُّطَبِ
#16457 ↗ 16966
16458 16391 أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ , قَالَ : قَالَ لِي عَطَاءٌ ، سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ , يَقُولُ : " لا تَجْمَعُوا بَيْنَ الرُّطَبِ ، وَالْبُسْرِ ، وَبَيْنَ التَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ نَبِيذًا " , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، مِثْلَ قَوْلِ عَطَاءٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
#16458 ↗ 16968
16459 16392 عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ , قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ وَالرُّطَبِ ، وَالْبُسْرِ " , يَعْنِي : أَنْ يَنْتَبِذَا جَمِيعًا
#16459 ↗ 16969
16460 16393 عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ , قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ , يَقُولُ : " الْبُسْرُ وَالرُّطَبُ خَمْرٌ " , يَعْنِي إِذَا جُمِعَا
#16460 ↗ 16970
16461 16394 أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، وَقَتَادَةَ , وَأَبَانَ ، كُلُّهُمْ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ : لَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ , قَالَ : إِنِّي يَوْمَئِذٍ لأُسْقِي أَحَدَ عَشَرَ رَجُلا , فَأَمَرُونِي فَكَفَأْتُهَا , وَكَفَأَ النَّاسُ آنِيَتَهُمْ بِمَا فِيهَا , حَتَّى كَادَتِ السِّكَكُ أَنْ تُمْنَعَ مِنْ رِيحِهَا ، قَالَ أَنَسُ : وَمَا خَمْرُهُمْ يَوْمَئِذٍ إِلا الْبُسْرُ ، وَالتَّمْرُ مَخْلُوطَيْنِ , قَالَ : فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّهُ كَانَ عِنْدِي مَالُ يَتِيمٍ فَاشْتَرَيْتُ بِهِ خَمْرًا , فَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَبِ…
#16461 ↗ 16971
16462 16395 قَالَ مَعْمَرٌ : وَأَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ , قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ , حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ , فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا "
#16462 ↗ 16972
16463 16396 عَنِ الثَّوْرِيِّ , قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ " رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُقْطَعُ لَهُ ذَنُوبُ الْبُسْرِ "
#16463 ↗ 16973
16464 16397 عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " كَانَ أَنَسٌ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْبِذَ يَقْطَعُ مِنَ التَّمْرَةِ مَا نَضَجَ مِنْهَا , فَيَضَعُهُ وَحْدَهُ ، وَيَنْبِذَ التَّمْرَ وَحْدَهُ ، وَالْبُسْرَ وَحْدَهُ "
#16464 ↗ 16974
16465 16398 عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ : قَالَ لِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ , أَوْ أَخْبَرَنِي عَنْهُ مَنْ أُصَدِّقُ ، أَلا يُجْمَعَ بَيْنَ الرُّطَبِ ، وَالْبُسْرِ ، وَالزَّبِيبِ ، وَالتَّمْرِ ، قُلْتُ لِعَمْرٍو : وَهَلْ غَيْرُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " لا " , قُلْتُ لِعَمْرٍو : أَوْ لَيْسَ إِنَّمَا نُهِيَ عَنْ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا فِي النَّبِيذِ ، وَأَنْ يُنْبَذَا جَمِيعًا ؟ " قَالَ : " بَلَى " , قُلْتُ : فَغَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا فِي النَّخْلَةِ ؟ قَالَ : " لا أَدْرِي "
#16465 ↗ 16975
16466 16399 عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، " نَهَى أَنْ يَنْتَبِذُوا الْبُسْرَ ، وَالتَّمْرَ "
#16466 ↗ 16976
16467 16400 عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ : أُخْبِرْتُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ : أَنَّ رَجُلا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ , فَقَالَ : أَجْمَعُ التَّمْرَ الزَّبِيبَ ؟ قَالَ : لا , قَالَ : فَلِمَ ؟ قَالَ : نَهَى عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : لِمَ ؟ قَالَ : سَكِرَ رَجُلٌ فَحَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَمَرَ أَنْ يُنْظَرَ مَا شَرَابُهُ ، فَإِذَا هُوَ تَمْرٌ وَزَبِيبٌ : فَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ التَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ , وَقَالَ : يَكْفِي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَحْدَهُ
#16467 ↗ 16977
16468 16401 عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ : أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " قَدْ نُهِيَ أَنْ يُنْتَبَذَ الْبُسْرُ ، وَالرُّطَبُ جَمِيعًا ، وَالتَّمْرُ ، وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا "
#16468 ↗ 16978
16469 16402 عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَذَكَرَ جَابِرٌ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ نَبِيذَيْنِ غَيْرَ مَا ذَكَرْتَ ؟ غَيْرَ الْبُسْرِ ، وَالرُّطَبِ ، وَالزَّبِيبِ ، وَالتَّمْرِ " , قَالَ : لا , إِلا أَنْ أَكُونَ نَسِيتُ
#16469 ↗ 16979
16470 16403 عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ : سَأَلْتُ عَطَاءً عَمَّا سُوَى مَا ذَكَرَ جَابِرٌ ، مِمَّا فِي الْحَبَلَةِ وَالنَّخْلَةِ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُ , فَكَانَ يَأْبَى ، قَالَ فِي الْحُلْقَانِ : يُقْطَعُ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ , قَالَ : فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْعَسَلِ أَيُجْمَعُ بِأَشْيَاءَ مِنَ التَّمْرِ وَالْفِرْسِكِ بِالْعَسَلِ نَبِيذًا ؟ فَقَالَ : إِنِّي أَرَى مَا شَدَّ بَعْضُهُ بَعْضًا كَانَ عَلَى ذَلِكَ , قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَيُجْمَعُ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ , يُنْبَذَانِ ثُمَّ يُشْرَبَانِ حُلْوَيْنِ ؟ قَالَ : " لا ، قَدْ نُهِيَ عَنِ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا " ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ :…
#16470 ↗ 16980
16471 16404 عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : كَيْفَ تَقُولُ فِي الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا عِنْدَ الشَّرَابِ ، وَقَدْ نُبِذَا فِي ظَرْفَيْنِ شَتَّى ؟ فَكَرِهَهُ ، وَقَالَ : قَدْ نَهَى عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَأَنَّهُ أَدْخَلَ ذَلِكَ فِي نَهْيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَاوَدْتُهُ , فَكَرِهَهُ , قَالَ : وَأَخْشَى أَنْ يَشْتِدَّ , وَقَالَ لِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ : مَا أَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا , قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : وَلا أَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا
#16471 ↗ 16981
16472 09 16405 أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ " كَرِهَ أَنْ يُجْعَلَ نَطْلُ النَّبِيذِ فِي النَّبِيذِ لِيَشْتَدَّ بِالنَّطْلِ " , النَّطْلُ : الطَّحِلُ
#16472 ↗ 16982
16473 16406 أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ زَيْدِ ابْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : " أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الزَّبِيبُ ، وَالتَّمْرُ جَمِيعًا ، وَالزَّهْوُ ، وَالرُّطَبُ جَمِيعًا "