2510 · ص2561 · ج5
رابعاً: عن أخت لحذيفة ١، -رضي الله عنهما-أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «يا معشر النساء، أما لكن في الفضة ما تحلين به، أما إنه ليس منكن امرأة تحلّى ذهباً تظهره إلا عذبت به» ٢.
خامساً: عن أسماء بنت يزيد-رضي الله عنها- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «أيما امرأة تقلدت قلادة من ذهب، قلدت في عنقها مثله من النار يوم القيامة، وأيما امرأة جعلت في أذنها خُرصاً ٣ من ذهب جعل في أذنها مثله من النار يوم القيامة» ٤.
١ هي: فاطمة بنت اليمان بن جابر، العبسية، أخت حذيفة، أسلمت وبايعت، وروت عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وروى عنها ابن أخيها أبو عبيدة بن حذيفة. انظر: الإصابة ٤/ ٢٦٠٧.
٢ أخرجه أبو داود في سننه ص ٦٣٠، كتاب الخاتم، باب ما جاء في الذهب للنساء، ح (٤٢٣٧)، و النسائي في سننه ص ٧٧٨، كتاب الزينة، باب الكراهية للنساء في إظهار الحلي والذهب، ح (٥١٣٨). قال المنذري في مختصر سنن أبي داود ٦/ ١٢٤: (وامرأة ربعي مجهولة، واخت حذيفة اسمها فاطمة، وقيل: خولة). وضعفه الشيخ الألباني في ضعيف سنن أبي داود ص ٦٣٠.
٣ خرصاً، الخرص الحلقة الصغيرة من الحلي، وهو من حلي الأذن. انظر: النهاية في غريب الحديث ١/ ٤٨١.
٤ أخرجه أبو داود في سننه ص ٦٣٠، كتاب الخاتم، باب ما جاء في الذهب للنساء، ح (٤٢٣٨)، و النسائي في سننه ص ٧٧٨، كتاب الزينة، باب الكراهية للنساء في إظهار الحلي والذهب، ح (٥١٣٩)، والبيهقي في السنن الكبرى ٤/ ٢٣٧. قال ابن القيم في تهذيب السنن ٦/ ١٢٥: (قال ابن القطان: وعلة هذا الخبر أن محمود بن عمرو-راويه عن أسماء- مجهول الحال، وإن كان قد روى عنه جماعة). وضعفه الشيخ الألباني في ضعيف سنن أبي داود ص ٦٣٠.