2056 · ص2096 · ج4
اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا} ١.
رابعاً: عن ابن عباس-رضي الله عنهما- {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ} قال: ورثة، {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجري الأنصاري دون ذوي رحمه للأخوة التي آخى النبي -صلى الله عليه وسلم- بينهم، فلما نزلت: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ} نُسخت، ثم قال: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} من النصر والرفادة ٢ والنصيحة، وقد ذهب الميراث ويوصى له) ٣.
وفي رواية عنه -رضي الله عنه- في قوله: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} قال: (كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجري الأنصاري دون ذوي رحمه، للأخوة التي آخى
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينهم، فلما نزلت هذه الآية: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ} نسخت) ٤.
١ سورة الأحزاب، الآية (٦).
٢ الرفادة من الرفد، وهو الإعانة. انظر: النهاية في غريب الحديث ١/ ٦٧٢.
٣ أخرجه البخاري في صحيحه ص ٩٤٨، كتاب التفسير، باب {ولكل جعلنا موالي}، ح (٤٥٨٠).
٤ أخرجه ابن جرير في جامع البيان ٤/ ٢٤١٣. ورجاله رجال البخاري غير أن شيخ البخاري هو الصلت بن محمد، وشيخ الطبري هو أبو كريب.