← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء
محمد إبراهيم بن سركند الفقه العام
A− A+
1745 · ص1775 · ج3
يالَ الأنصار!». قال: قال أنس: هذا حديث عِمِّيَّة ١، قال: قلنا لبيك يا رسول الله! قال: فتقدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال: فايم الله! ما أتيناهم حتى هزمهم الله، قال: فقبضنا ذلك المال، ثم انطلقنا إلى الطائف فحاصرناهم أربعين ليلة. ثم رجعنا إلى مكة، فنزلنا. قال فجعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعطي الرجل المائة من الإبل ٢. سادساً: عن أبي موسى -رضي الله عنه- قال: لما فرغ النبي -صلى الله عليه وسلم- من حنين بعث أبا عامر ٣، على جيش إلى أوطاس، فلقي دريد بن الصمة ٤، فقُتل دريد، وهزم الله أصحابه، الحديث ٥.
١ عمية: قيل: معناه: جماعتي. وقيل: معناه: أعمامي. انظر: المنهاج شرح صحيح مسلم ٤/ ٣٨٦. ٢ أخرجه مسلم في صحيحه ٤/ ٣٨٥، كتاب الزكاة، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام، ح (١٠٥٩) (١٣٦). ٣ هو: عبيد بن سليم بن حضار، الأشعري، عم أبي موسى الأشعري، هاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، وبعثه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على سرية إلى أوطاس بعد فتح مكة، واستشهد في تلك الغزوة. انظر: تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨١؛ الإصابة ٤/ ٢٢٨٩. ٤ هو دريد بن الصمة-الحارث- بن بكر بن علقمة، الجشمي، من هوازن، والصمة لقب لأبيه، وكان شجاعاً مجرباً، وقتله ربيعة بن رفيع، وقيل غيره. انظر: سيرة ابن هشام ٢/ ٤٣٩؛ البداية والنهاية ٤/ ٢٩٣؛ فتح الباري ٧/ ٦٨٤؛ الرحيق المختوم ص ٤١٣. ٥ أخرجه البخاري في صحيحه ص ٨٨٨، كتاب المغازي، باب غزوة أوطاس، ح (٤٣٢٣)، ومسلم في صحيحه ٨/ ١٢٠، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي موسى وأبي عامر الأشعريين، ح (٢٤٩٨) (١٦٥).