1047 · ص1065 · ج2
عمومها بدليل الأحاديث التي فيها الأمر بقراءتها خلف الإمام ١.
ثانياً: حديث أبي موسى وأبي هريرة-رضي الله عنهما- مرفوعاً: «وإذا قرأ فأنصتوا» ٢.
ففيه الأمر بالسكوت عند قراءة الإمام ٣.
ويعترض عليه ما اعتراض به على الاستدلال من الآية الكريمة ٤.
ثالثاً: عن عبد الله -رضي الله عنه- قال: كانوا يقرؤون خلف النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: «خَلَطْتُمْ عليّ القرآن» ٥.
فهذا يدل على أن المأموم لا يقرأ خلف الإمام لأنه يخلط عليه ٦.
واعترض عليه بما يلي:
١ انظر: المحلى ٢/ ٢٧٠؛ التمهيد ٣/ ١٨٥؛ المجموع ٣/ ٢٢٦؛ إمام الكلام لعبد الحي اللكنوي ص ١٦٣.
٢ سبق تخريجهما في دليل القول بنسخ القراءة خلف الإمام.
٣ انظر: بدائع الصنائع ١/ ٢٩٤.
٤ انظر: المحلى ٢/ ٢٧٠؛ التمهيد ٣/ ١٨٥؛ المجموع ٣/ ٢٢٦؛ إمام الكلام لعبد الحي ص ١٧٤.
٥ أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١/ ٣٣٠، والإمام أحمد في المسند-واللفظ له- ٧/ ٣٣٤، والإمام البخاري في جزء القراءة خلف الإمام المسمى ب (خير الكلام في القراءة خلف الإمام) ص ١٢٦، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١/ ٢١٧، والدارقطني في سننه ١/ ٣٤١. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢/ ١١٣: (رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح). وقال أبو الطيب محمد أبادي في التعليق المغني ١/ ٣٤١: (إسناده حسن).
٦ انظر: شرح معاني الآثار ١/ ٢١٦، ٢١٧؛ تحفة الأحوذي ٢/ ٢٤٦.