← المكتبة ▭▭ صفحتان
إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه
ابن كثير التخريج والأطراف 774 هـ
A− A+
758 · ص392 · ج2
قال تعالى: " يا أيّها الّذينَ آمَنُوا كونُوا قوَّامينَ بالقِسْطِ شُهداءَ للهِ "، وقالَ: " وتَعاوَنُوا على البِرِّ والتَّقْوى ولَا تَعاونُوا عَلى الإثمِ والعُدْوانِ ". عن ابنِ عمرَ عن النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ، قالَ: " منْ خاصمَ في باطلٍ وهو يعلمُ، لمْ يزلْ في سخطِ اللهِ حتّى يَنزِعَ " ١٤. وفي لفظٍ: " مَن أعانَ على خصومةٍ بظلمٍ، فقدْ باءَ بغضبٍ من اللهِ " ١٥، رواهُما أبو داودَ. هذا يخصُّ الوكلاءَ، وأعوانَ القاضي. عن أبي سعيدٍ عن النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ، قالَ: " ما استُخلِفَ من خليفةٍ، إلا لهُ بطانتان، بطانةٌ تأمرُهُ بالخيرِ وتحضُّهُ عليه، وبطانةٌ تأمرُهُ بالشرِّ وتحضّهُ عليه، والمعصومُ مَنْ عَصمهُ الله " ١٦، رواهُ البخاريُّ. وللنسائيِّ عن أبي هريرةَ مرفوعاً: " ما مِن والٍ إلا لهُ بطانتان. . الحديث " ١٧. فيُؤخذُ، أنهُ يتخذُ قوماً من أصحاب المسائلِ، ثقات أُمناءَ بُرآءَ من الشّحناءِ بينَهم وبينِ النّاسِ. عن عبد الله بنِ عمْرو، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: " لعنةُ اللهِ على الرّاشي والمُرْتشي " ١٨، رواهُ الإمامُ أحمدُ، وأهلُ السُّننِ، إلا النّسائي، وصحّحهُ الترمذيُّ، قالَ: وفي البابِ عن عائشةَ، وأُمِّ سَلمةَ، وابنِ حديدةَ. وعن عمرَ بنِ أبي سَلمةَ بنِ عبدِ الرّحمنِ بنِ عَوْفٍ عن أبيهِ عن أبي هريرةَ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: " لعْنةُ اللهِ على الرّاشي والمُرْتشي في الحكمِ " ١٩، رواهُ الإمامُ
١٤ أبو داود (٢/ ٢٧٤). ١٥ أبو داود (٢/ ٢٧٤). ١٦ البخاري (٢٤/ ٢٦٩). ١٧ النسائي (٧/ ١٥٨). ١٨ أحمد (١٥/ ٢١٢) وأبو داود (٢/ ٢٧٠) والترمذي (٥/ ٣٩٧) وابن ماجة (٢٣١٣). ١٩ أحمد (١٥/ ٢١٢) والترمذي (٢/ ٣٩٧).