← المكتبة ▭▭ صفحتان
إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه
ابن كثير التخريج والأطراف 774 هـ
A− A+
736 · ص374 · ج1
أَسْتَفْتيَ لها رسولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ، فقالَ: لِتمْشِ ولْتَرْكبْ " ١٠، أخرجاهُ. ولأَحمدَ، وأهلِ السُّنَنِ: " ولْتَصُمْ ثلاثةَ أَيامٍ " ١١. وفي لفْظٍ لأَحمدَ: " ولْتُهدِ بَدَنَةً " ١٢، قالَ البخاريُّ: لا يصحُّ فيهِ الهَدْيُ. وعن ابنِ عبّاسٍ: " أَنَّ أُختَ عُقْبةَ نذَرَتْ أَن تمشيَ إلى البيتِ، وإنّها لا تُطيقُ ذلكَ، فأَمَرَها النبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أَن تركبَ وتُهديَ هَدْياً " ١٣، رواهُ أبو داودَ، والبيهقيُّ بإسْنادٍ جيّدٍ. وهذا دليلُ الصّحيحِ من القولينِ: فيمنْ نذَرَ الحَجَّ ماشياً فَحَجَّ راكباً لعُذْرٍ أنّهُ يلزمُهُ دمٌ، ودَليلُ القولِ الآخرِ: ما أَخرجاهُ. عن أَنَسٍ: " أَنّ النّبيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ رأى شَيْخاً يُهادَى بينَ ابْنيْهِ، قالَ: ما هذا؟ قالوا: نذَرَ أن يَمشي، قالَ: إنّ اللهَ عن تعذيبِ هذا نفسَهُ لَغَنيٌّ، وأَمَرَهُ أن يَرْكَبَ، ولمْ يَذكُرْ في الحديثِ هَدْياً " ١٤. عن أَبي هريرةَ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: " لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلاّ إلى ثلاثةِ مساجدَ: المسجدِ الحرامِ، ومسجدي هذا، ومسجدِ بيتِ المَقْدِسِ " ١٥، أَخرجاهُ. ولَهما عن أَبي سعيد مِثْلُهُ أو نحوَهُ " ١٦. وعن جابرٍ: " أَنَّ رجلاً قالَ يومَ الفَتْحِ: يا رسولَ اللهِ: إني نذَرْتُ إن فتَحَ اللهُ عليكَ مَكَّةَ أن أُصلّيَ في بيتِ المَقْدِسِ، فقالَ: صَلِّ هاهُنا: فسأَلَهُ، فقالَ: صَلِّ هاهُنا،
= من ضعف أو انقطاع. ١٠ رواه البخاري (١٠/ ٢٢٥) ومسلم (٥/ ٧٩). ١١ رواه أحمد (الفتح الرباني ١٤/ ١٨٩) وأبو داود (٢/ ٢٠٩) والنسائي (٧/ ٢٠) والترمذي (٣/ ٥٠) وابن ماجة (٢١٣٤). ١٢ رواه أحمد (الفتح الرباني ١٤/ ١٨٨) وكذلك رواه أبو داود (٢/ ٢١١). ١٣ رواه أبو داود (٢/ ٢١٠) والبيهقي (١٠/ ٧٩). ١٤ رواه البخاري (١٠/ ٢٢٤) ومسلم (٥/ ٧٩). ١٥ رواه البخاري (٧/ ٢٥١) ومسلم (٤/ ١٢٦). ١٦ رواه البخاري (٧/ ٢٦٣) ومسلم (٤/ ١٠٢).