← المكتبة ▭▭ صفحتان
إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه
ابن كثير التخريج والأطراف 774 هـ
A− A+
656 · ص334 · ج1
أخرجاهُ. ولمسلمٍ: رأيتُ رسولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أوّلَ ما يطوفُ يَخُبُّ ثلاثةَ أشْواطٍ. عن ابنِ عبّاسٍ، قالَ: طافَ النبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ على بَعيرٍ، كلَّما أتى الرُّكْنَ أشارَ إليهِ بشيءٍ في يدِهِ وكبَّرَ ٢٣، رواهُ البخاريُّ. عن ابن عمرَ، قالَ: كانَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ لا يَدعُ أن يَسْتلِمَ الرّكْنَ اليَمانيَّ في كلِّ طَوافِهِ ٢٤، رواهُ أبو داود، والنَّسائيُّ بإسْنادٍ جيّدٍ. وروى الشافعيُّ عن مُجاهدٍ: أنّهُ كانَ لا يدَعُ أن يسْتلِمَ الرُّكْنَ اليَمانيَّ والحَجَرَ في كلِّ وتْرٍ من طَوافِهِ " ٢٥. وعن عبدِ الرّحمن بنِ الحارثِ: قالَ النبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ لعمرَ: " يا أبا حفْصٍ: إنّكَ رجلٌ قوِيٌّ، فلا تُزاحِمُ على الرّكْنِ، فإنّك تُؤْذي الضّعيفَ، ولكن إن وجدتَ خلْوَةً فاستَلِمْ، وإلا فكبِّر، وامْضِ " ٢٦، رواهُ الشافعيُّ، وأحمدُ، وهو مُرْسَلٌ جيّدٌ. عن عبدِ اللهِ بنِ السّائبِ: أنّهُ سمعَ النبيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يقولُ فيما بينَ رُكْنِ بني جُمَحٍ، والرُّكنِ الأسودِ: " ربَّنا آتِنا في الدّنيا حسَنَةً، وفي الآخرةِ حسَنةً، وقِنا عذابَ النّارِ " ٢٧. ولابن ماجَةَ نحوَهُ عن أبي هريرةَ ٢٨، ولا يصحُّ سنَدُهُ.
٢٣ رواه البخاري (٩/ ٢٥٦). ٢٤ رواه أبو داود (١/ ٤٣٤) والنسائي (٥/ ٢٣١). وفيه عبد العزيز بن أبي روّاد، قلت: لفظ أبي داود: " في كل طوفة " وكذا عند البيهقي (٥/ ٨٠) وهنا " طوافه ". ٢٥ رواه الشافعي (٢/ ١٤٦). ٢٦ رواه الشافعي (٢/ ٤٣ بدائع المنن) وأحمد (الفتح الرباني ١٢/ ٣٥)، بالأصل: كأنه: عن ابن عبد الرحمن بن الحارث، وعند البيهقي (٥/ ٨٠) سماه (عبد الرحمن بن الحارث) وجعله صاحب " الجوهر النقي " عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث يعني ابن الصحابي المعروف وهكذا ذكر في التهذيب (٦/ ٢٨٥)، والله أعلم. ٢٧ رواه أحمد (الفتح الرباني ١٢/ ٦٧)، وأبو داود (١/ ٤٣٧). ٢٨ رواه ابن ماجة (٢٩٥٧).