← المكتبة ▭▭ صفحتان
إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه
ابن كثير التخريج والأطراف 774 هـ
A− A+
519 · ص265 · ج2
بأسيافِهم، وحُذيْفةُ يقولُ: أبي أبي، يغفرُ اللهُ لكُمْ وهو أرحَم الراحمين، فقضى النبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فيه بديةٍ " ٤. وعن محمودِ بنِ لبيدٍ، قالَ: " اختلفَتْ سيوفُ المسلمين على اليَمانِ أبي حُذيفةَ يومَ أُحُدٍ، ولا يعرفونَهُ فقتلوهُ، فأرادَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أن يديَهُ، فتصدَّقَ حُذيفةُ بديَتِهِ على المسلمين " ٥، رواهُ الإمامُ أحمدُ. وهذا كلُّهُ دليلٌ على أنَّ من قتلَ مسلماً تتَرَّسَ بهِ المشركون وهو لا يعلمُ إسلامَهُ، أنهُ تلزمُهُ الدِّيةُ.
٤ الشافعي (٨/ ٤٠٩) الأم مع المسند. ٥ أحمد (١٦/ ٥٧)، والبيهقي (٨/ ١٣٢).