1085 · ص242 · ج4
وقال الآخر ١:
وما الناس إلَّا العاشقون ذوو الهوى ... ولا خير فيمن لا يحبُّ ويعشَقُ
وقال الآخر ٢:
هل العيشُ إلا أن تروح وتغتدي ... وأنت بكأس العشق في الناس نشوانُ ٣
وقال الآخر ٤:
وما تَلِفت إلَّا من العشق مُهجتي ... وهل طاب عيشٌ لامرئٍ غيرِ عاشق
وقال الآخر ٥:
وما سرَّني أنِّي خليٌّ من الهوى ... ولو أنَّ لي ما بين شرقٍ ومغرب
وقال آخر ٦:
ولا خير في الدُّنيا بغير صبابةٍ ... ولا في نعيمٍ ليس فيه حبيبُ
١ هو العباس بن الأحنف في «ديوانه» (ص ١٩٧). وقد عزاه المؤلف إليه في «روضة المحبين» (ص ٢٦٠).
٢ الظاهر أن البيت صاغه المؤلف من بيتٍ لمسلم بن الوليد في «الواضح المبين» لمغلطاي (ص ٦٤). انظر: «روضة المحبين» (ص ٢٦١).
٣ د، ش، ت: «نشوانا».
٤ بلا نسبة في «الموشَّى» (ص ١٢٣) و «الواضح المبين» (ص ٦٤).
٥ بلا نسبة في «الزهرة» (ص ٦٩) و «الموشَّى» (ص ١٢٣) و «الصناعتين» (ص ١١٢)، ونسب في «العقد» (٦/ ١٩٢) إلى مجنون بن عامر. وروايته عندهم: «شرقٍ إلى غربِ».
٦ بلا نسبة في «الواضح المبين» (ص ٦٤) و «ديوان الصبابة» (ص ٤٢).