482 · ص473
وقيّد بَيِّنَتٍ بفاطر للتعدد ١، وأخرج المقنع نظيرَ ثَمَرَاتٍ فصّلت بتعيين سورته ٢، وأطلقه الناظم في قوله: ثَمَرَاتٍ اعتمادًا على ترجمة الباب: "المختلف في جمعها" فخرج متفق التوحيد والجمع ٣، ومضى حذف ألفه في نقله ٤، وقوله: الغُرُفَاتِ تقدَّم ٥ حذف ألفه ٦ وعرفه الأصل بسورته ٧، والناظم بـ فِى؛ فخرج العاري عنها ٨، وأطلقا {اللَّاتَ} لتعيينه ٩، ولو قال الناظم: هَيْهَات معًا؛ لنص على الموضعين، وكأنه اكتفى بالإطلاق الشامل لهما، وأشار بـ"العِذاب صرَا"؛ إلى حسن التاء في المذكورات، ونقل عن "نصير" {كَلِمَتُ رَبِّكَ} بالتاء ثلاثة؛ الأنعام وأول يونس والمؤمن ١٠، ونقل عن "ابن الأنباري" أن الكلمة المرسومة بالتاء ثلاثة: الأعراف وأول يونس
١ أي: لتكرر وروده في القرآن.
٢ المقنع صـ ٨١.
٣ أي: فخرج بعبارة "المختلف في جمعها" التي هي جزء من ترجمة الباب متفق التوحيد والجمع. وقد ورد متفق الجمع في القرآن ١٥ مرة، ومتفق الإفراد مرة واحدة، وهو قوله تعالى: {كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ} [البقرة: ٢٥]، وقرئ بالوجهين مرة واحدة وهو موضع فصلت هذا لا غير.
٤ في قوله في البيت رقم (١٠٩) (والحذف في ثمرات نافعٌ شَهَرا).
٥ كذا في (بر ٣) و (ف)، وفي (ص) و (س) و (ز ٤) و (بر ١) و (ز ٨) و (ق) "بعدم".
٦ في شرح البيت (٦٦) حيث حكى (إجماعهم على تعميم حذف الألف من جمع المؤنث السالم جميعه) وشرح البيت (٦٩) حيث قال عن "كلمات": (وهو داخل في عموم حذف ألف جمع المؤنث السالم سواء كان مضافًا إلى ضمير أم لا) ونحوه في شرح البيت (٨٠) و (٨٨).
٧ المقنع صـ ٨١.
٨ وهو قوله تعالى {أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ} [الفرقان: ٧٥] لا غير؛ إذ لم ترد في القرآن في غير هذين الموضعين.
٩ حيث لم يرد في القرآن إلا في سورة النجم.
١٠ قوله تعالى: {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا} [الأنعام: ١١٥] و {كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا} [يونس: ٣٣] و {وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا} [غافر: ٦] وهو في المقنع صـ ٧٩.