214 · ص411
المُذَكَّرين ١ المرفوعِ والمتصلِ بـ"هم" نحو: {وَجَاءُوا أَبَاهُمْ} [يوسف: ١٦] {وَجَاءُوا عَلَى} [يوسف: ١٨] {فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا} [البقرة: ٨٩] {وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ} [ص: ٤] {فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ} [الصف: ٦]، ورسم {مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: ٣] في الإمام بياء موضع ألف، ورسم في المدني والعراقي والشامي كلها بالألف، وقوله: "طَاب إلى الإمام" يفهم الياء من العطف واللفظ، وفهم من حصر المذكورات أن نحو: {وَجَاءَ مِنْ} [يس: ٢٠] و {جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ} [فصلت: ١٤] وسائر العينيات ٢ الثابتة بالألف نحو: شاء وزاد ٣، والله أعلم.
٢٣٥ - كيف الضُّحَى وَالْقُوَى دَحَاـ تَلَاـ وطَحاـ … سَجَى زَكَى واوُها بالياءِ قَدْ سُطِرا ٤
بألف الإطلاق على بناء المفعول، قال أبو عمرو: (اتفقت المصاحف على رسم ما كان من الأسماء والأفعال من ذوات الواو -أي: الألفات المنقلبة عن الواو- على ثلاثة أحرف؛ بالألف ٥ نحو: {الصَّفَا} [البقرة: ١٥٨] و {شَفَا} [آل عمران: ١٠٣ والتوبة: ١٠٩] و {سَنَا} [النور: ٤٣] و {خَلَا} [البقرة: ٧٦ وفاطر: ٢٤] و {عَلَا} [القصص: ٤] و {دَعَا} ٦ و {وَبَدَا} ٧ و {نَجَا} [يوسف: ٤٥]-وكل ذلك مفهوم من منطوق الناظم؛ لأنه حصر الاصطلاحي فبقي ما عداه بالألف على القياس، فلذا لم يصرح به- إلا أحد عشر حرفًا فإنها رسمت بالياء) ٨
١ كذا في (بر ١) وفي (ز ٤) و (ز ٨) و (ل) و (س) و (ص): المذكورين.
٢ كذا في (ز ٨) و (س)، وفي (ز ٤) و (بر ١) و (ل) "العينات"، وفي (ص) "المغيبات".
٣ يعني فهم من حصر الناظم ما ذكر أن سائر ما عَيْنُهُ ألفٌ غير ما ذكر فهي ثابتة ألفًا لا ياءً.
٤ المقنع صـ ٦٦ و ٦٧.
٥ والمعنى: أن ما كان من الأسماء والأفعال من ذوات الواو على ثلاثة أحرف فإنه يرسم بالألف.
٦ وردت في القرآن في: [آل عمران: ٣٨] و [الزمر: ٨] و [فصلت: ٣٣].
٧ وردت في القرآن مرارا أولها: [الزمر: ٤٧].
٨ المقنع ص ٦٦ والجمل التي بين العارضتين من كلام المؤلف.