226 · ص433
باب " أَنَّ مَا " و" لَبِئْسَ مَا " و " بِئْسَمَا "
أي: قَطْعُ ١ " أَنَّ مَا " المفتوح هَمْزُهُ، وقَطْعُ " بِئْسَ " عن " مَا " سواءً دخل اللام على " بِئْسَ " أم لا.
٢٥٠ - واقطعْ معًا أَنَّ مَا يَدْعُونَ عندَهُمُ … والوصلُ أثبَتُ في الأنفالِ مختَبَرا ٢
أي: "واقطعْ" نون {وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ} بالخطاب والغيبة ٣ وقيل: الرواية بالغيب، و"معًا"؛ حال، والمراد به الموضعان في السورتين، و"عندهم" ظرفُ "اقطع"، والضمير إلى الرُّسَّام، "والوصلُ أثْبَتُ" من القطع "في الأنفال" فهو ٤ متعلق بالمبتدأ، و"مختَبَرا"؛ اسم مفعول من اختبره صفةُ "وصلًا" مقدرًا ٥.
أي: اتفقت المصاحف على قطع {وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ} بالحج [آية: ٦٢] و {وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ} بلقمان [آية: ٣٠] واختلف في {أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ} في الأنفال [آية: ٤١] و {إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ} المكسورة بالنحل [آية: ٩٥] كما قال:
١ كذا في (س)، وفي (ص) و (ل) و (ز ٤) و (بر ١) و (ز ٨) "اقطع".
٢ المقنع صـ ٧٣ و ٧٤.
٣ قال في النشر ٢/ ٣٢٧: (فقرأ البصريَّان وحمزة والكسائي وخلف وحفص بالغيب وقرأ الباقون بالخطاب) وانظر: الكشف ٢/ ١٢٣، والإقناع ٢/ ٧٠٧ وذلك في الحج ولقمان.
٤ أي: قوله (في الأنفال).
٥ أي: بتقدير كلمة وصْلًا فيكون المعنى: والوصلُ أثبتُ في الأنفالِ وصْلًا مختَبَرا.