← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
891 · ص444 · ج2
فيقولون: حتى تَدْخُلَ آباؤنا. فيقالُ لهم: ادْخُلوا الجنَّةَ أنتُم وآباؤكُمْ". رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد حسن جيد. ٢٠٠٤ - (١٣) [صحيح لغيره] وعن زهير بن علقمة رضي الله عنه قال: جاءَتِ امْرأَةٌ مِنَ الأنْصارِ إلى رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في ابْنٍ لها ماتَ، فكأنَّ القومَ عَنَّفوها، فقالتْ: يا رسولَ الله! قد ماتَ لي ابْنانِ منذُ دَخَلْتُ في الإسْلامِ سوى هذا، فقال النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "والله لقدِ احْتَظَرْتِ مِنَ النارِ بِحِظارٍ شديدٍ". رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد صحيح ١. وتقدم معنى (الحظار) [تحت الحديث ٣ في الباب]. ٢٠٠٥ - (١٤) [صحيح لغيره] و [رواه] الحاكم [يعني حديث الحارثِ بن أَقْيش ٢ رضي الله عنه]، وقال: "صحيح على شرط مسلم"، ولفظه: قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما من مسلمَين يقدِّمان ثلاثة لم يبلغوا الحِنثَ إلا أدخلَهُما الله الجنةَ بفضلِ رحمتِه إياهم". قالوا: يا رسول الله! وذو الاثنين؟ قال: "وذو الاثنين. إنَّ مِنْ أُمَّتي مَنْ يَدْخُلُ الجنَّةَ بِشفاعَتِهِ أكثَرُ مِنْ مُضَرَ. . ٣ ".
١ قلت: نعم إنْ ثبتت صحبة زهير، ففيها خلاف. انظر "الإصابة"، ثم إن الحديث رواه البزار أيضاً مختصراً (٨٥٨)، لكنْ بلفظ: "بابن لها" دون قوله: "مات". ولذلك أورده الهيثمي (٣/ ٨) في "باب من مات له ابنان"، وغاير بينه وبين حديث الطبراني، فأورد هذا في باب قبله "في موت الأولاد"، وسقط منه "في ابن لها مات"!. ٢ بالقاف والمعجمة مصغرًا، وقد تبدل الهمزة واواً. ٣ هنا زيادة فيمن يعظم للنار ليست من شرط "الصحيح"، فحذفتها، فانظرها إن شئت في "الضعيف".