798 · ص346 · ج2
١٧٩٣ - (١٢) [صحيح لغيره] وعن واثِلةَ بن الأسْقَعِ رضي الله عنه قال:
كان رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخرُج إلينا، وكنَّا تُجَّاراً، وكان يقولُ:
"يا مَعْشَر التُّجَّارِ! إيَّاكمْ والكذِبَ".
رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد لا بأس به إنْ شاء الله.
١٧٩٤ - (١٣) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"الحَلْفُ مَنْفَقةٌ للسِلْعَةِ، مَمْحَقةٌ للكسب".
رواه البخاري ومسلم وأبو داود؛ إلا أنَّه قال:
"ممحقة للبركةِ" ١.
١٧٩٥ - (١٤) [صحيح] وعن [أبي] (*) قتادة رضي الله عنه؛ أنَّه سمعَ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"إيَّاكمْ وكثرةَ الحلفِ في البيعِ؛ فإنَّه يُنَفِّقُ ثمَّ يمْحَقُ ٢ ".
رواه مسلم والنسائي وابن ماجه.
١٣ - (الترهيب من خيانة أحد الشريكين الآخر).
[لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا].
١ هذا يوهم أنَّ اللفظ الذي قبله لم يروه أبو داود، والواقع خلافه، فإنَّه أخرجه عقب هذا، وقد نبه على ذلك الحافظ الناجي، وبينته في "أحاديث بيوع الموسوعة".
٢ من (المحق): وهو (المحو) أي: يزيل البركة ويذهبها.
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: ما بين المعكوفين ليس في المطبوع، وقال الشيخ مشهور في طبعته: الصواب إثباتها كما في مصادر التخريج