← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
798 · ص346 · ج2
١٧٩٣ - (١٢) [صحيح لغيره] وعن واثِلةَ بن الأسْقَعِ رضي الله عنه قال: كان رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخرُج إلينا، وكنَّا تُجَّاراً، وكان يقولُ: "يا مَعْشَر التُّجَّارِ! إيَّاكمْ والكذِبَ". رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد لا بأس به إنْ شاء الله. ١٧٩٤ - (١٣) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "الحَلْفُ مَنْفَقةٌ للسِلْعَةِ، مَمْحَقةٌ للكسب". رواه البخاري ومسلم وأبو داود؛ إلا أنَّه قال: "ممحقة للبركةِ" ١. ١٧٩٥ - (١٤) [صحيح] وعن [أبي] (*) قتادة رضي الله عنه؛ أنَّه سمعَ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "إيَّاكمْ وكثرةَ الحلفِ في البيعِ؛ فإنَّه يُنَفِّقُ ثمَّ يمْحَقُ ٢ ". رواه مسلم والنسائي وابن ماجه. ١٣ - (الترهيب من خيانة أحد الشريكين الآخر). [لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا].
١ هذا يوهم أنَّ اللفظ الذي قبله لم يروه أبو داود، والواقع خلافه، فإنَّه أخرجه عقب هذا، وقد نبه على ذلك الحافظ الناجي، وبينته في "أحاديث بيوع الموسوعة". ٢ من (المحق): وهو (المحو) أي: يزيل البركة ويذهبها. (*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: ما بين المعكوفين ليس في المطبوع، وقال الشيخ مشهور في طبعته: الصواب إثباتها كما في مصادر التخريج