448 · ص593 · ج1
٧ - (الترغيب في صوم يوم عاشوراء. . .).
١٠١٧ - (١) [صحيح] عن أبي قتادة رضي الله عنه:
أن رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سئل عن صيام يوم عاشوراءَ ١؟ فقال:
"يُكَفّرُ السنةَ الماضية".
رواه مسلم وغيره، وابن ماجه ولفظه قال:
"صيام يوم عاشوراء؛ إنِّي أحتسِب على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنةَ التي قبله ٢ ".
١٠١٨ - (٢) [صحيح] وعن ابن عباس رضي الله عنهما:
"أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صامَ يومَ عاشوراءَ، وأمرَ بصيامِه".
رواه البخاري ومسلم.
١٠١٩ - (٣) [صحيح] وعنه؛ أنَّه سئل عن صيام عاشوراء؟ فقال:
"ما علمتُ أنَّ رسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صام يوماً يطلب فضله على الأيام، ولا شهراً؛ إلا هذا الشهر. يعني رمضان".
رواه مسلم.
١٠٢٠ - (٤) [حسن لغيره] وعنه:
"أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لم يكن يتوخى فضلَ يوم على يوم بعد رمضان؛ إلا عاشوراء".
رواه الطبراني في "الأوسط"، وإسناده حسن بما قبله.
١ المشهور في اللغة أنَّ (عاشوراء) و (تاسوعاء) ممدودان، وحُكي قصرهما، واتفق العلماء على أنَّ صوم يوم عاشوراء الآن سنة وليس بواجب. وأما التوسعة والكحل فمن المحدثات. .
٢ الأصل: "بعده"، والتصويب من "ابن ماجه" (١٧٣٨) وغيره، وهو رواية لمسلم، انظر "الإرواء" (٤/ ١٠٨ و ١٠٩). وغفل عنه المعلقون الثلاثة -كعادتهم- مع ذكرهم الرقم!