← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1447 · ص327 · ج3
٣ - (الترغيب في الصبر سيّما لمن ابتليَ في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره). ٣٣٩٤ - (١) [صحيح] عن أبي مالكٍ الأشعري رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "الطُّهورُ شَطْرُ الإيمانِ، والحمدُ لله تَمْلأُ الميزانَ، وسُبْحانَ الله والحمدُ لله تمْلآنِ -أو تَمْلأُ- ما بين السماءِ والأرْضِ، والصلاةُ نورٌ، والصدَقةُ بُرْهانٌ، والصبرُ ضِيَاءٌ، والقُرْآنُ حُجَّة لكَ أوْ عليكَ، كلُّ الناسِ يَغْدو، فبائعُ نَفْسَه؛ فمُعْتِقُها أوْ مُوِبقها". رواه مسلم. [مضى ٤ - الطهارة/ ٧]. ٣٣٩٥ - (٢) [صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ومَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ الله، وما أُعْطِيَ أحدٌ عَطاءً خيراً وأوْسَعَ مِنَ الصبْرِ". رواه البخاري ومسلم في حديث تقدم في "المسألة" [٨ - الصدقات/ ٤]. ٣٣٩٦ - (٣) [صحيح] ورواه الحاكم من حديث أبي هريرة مختصراً: "ما رَزقَ الله عبداً خيراً له ولا أوْسَعَ مِنَ الصبْرِ". وقال: "صحيح على شرطهما". ٣٣٩٧ - (٤) [صحيح موقوف] وعن علقمة قال: قال عبد الله: الصبْرُ ١ نصْفُ الإيمانِ، واليَقينُ الإيمانُ كُلُّه. رواه الطبراني في "الكبير"، ورواته رواة "الصحيح"، وهو موقوف، وقد رفعه بعضهم.
١ هو العمل مقروناً بالإيمان.