1447 · ص327 · ج3
٣ - (الترغيب في الصبر سيّما لمن ابتليَ في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره).
٣٣٩٤ - (١) [صحيح] عن أبي مالكٍ الأشعري رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"الطُّهورُ شَطْرُ الإيمانِ، والحمدُ لله تَمْلأُ الميزانَ، وسُبْحانَ الله والحمدُ لله تمْلآنِ -أو تَمْلأُ- ما بين السماءِ والأرْضِ، والصلاةُ نورٌ، والصدَقةُ بُرْهانٌ، والصبرُ ضِيَاءٌ، والقُرْآنُ حُجَّة لكَ أوْ عليكَ، كلُّ الناسِ يَغْدو، فبائعُ نَفْسَه؛ فمُعْتِقُها أوْ مُوِبقها".
رواه مسلم. [مضى ٤ - الطهارة/ ٧].
٣٣٩٥ - (٢) [صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"ومَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ الله، وما أُعْطِيَ أحدٌ عَطاءً خيراً وأوْسَعَ مِنَ الصبْرِ".
رواه البخاري ومسلم في حديث تقدم في "المسألة" [٨ - الصدقات/ ٤].
٣٣٩٦ - (٣) [صحيح] ورواه الحاكم من حديث أبي هريرة مختصراً:
"ما رَزقَ الله عبداً خيراً له ولا أوْسَعَ مِنَ الصبْرِ".
وقال: "صحيح على شرطهما".
٣٣٩٧ - (٤) [صحيح موقوف] وعن علقمة قال: قال عبد الله:
الصبْرُ ١ نصْفُ الإيمانِ، واليَقينُ الإيمانُ كُلُّه.
رواه الطبراني في "الكبير"، ورواته رواة "الصحيح"، وهو موقوف، وقد رفعه بعضهم.
١ هو العمل مقروناً بالإيمان.