← المكتبة ▭▭ 2 pages
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1563 · ص467 · ج3
[٢٧ - كتاب صفة النار] ١. (الترهيب من النار أعاذنا الله منها بمنِّه وكرمه [ويشتمل على فصول]). ٣٦٥٦ - (١) [صحيح] عن أنسٍ رضي الله عنه قال: "كان أكثرُ دعاءِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: {رَبَّنَا ٢ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} ". رواه البخاري. ٣٦٥٧ - (٢) [صحيح] وعن عدي بن حاتمٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "اتَّقوا النارَ". قال: وأشاح، ثمَّ قال: "اتَّقوا النارَ". ثم أعْرضَ وأشاحَ (ثلاثاً)، حتى ظننّا أنه ينظُر إليْها، ثم قال: "اتَّقوا النارَ، ولوْ بشِقِّ تمرَةٍ، فمنْ لَمْ يجِدْ؛ فبكلِمَةٍ طيِّبَةٍ". رواه البخاري ومسلم. (أشاح) بشين معجمة وحاء مهملة؛ معناه: حَذِر النار كأنه ينظر إليها. وقال الفراء: المشيح على معنيين: المقبل إليك، والمانع لما وراء ظهره. قال: وقوله (أعرض وأشاح) أي: أقبل.
١ الأصل: (كتاب صفة الجنة والنار) كما تقدم، فرأينا أن نجعل كتابين: "كتاب صفة النار" و"كتاب صفة الجنة" ليناسب ذلك ما يأتي من أبواب وفصول، ولسهولة التبويب في الهامش العلوي، وتفاؤلاً بحسن الخاتمة، وغير ذلك. ٢ لفظ البخاري في هذا السياق: (اللهم آتنا. . .). أخرجه في "الدعاء"، وأخرجه في "تفسير البقرة" بلفظ: "كان يقول: (اللهم ربنا آتنا. . .) ". وباللفظ الأول أخرجه مسلم أيضاً (٢٦٩٠)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٦٧٧)، وأخرجه أبو داود بلفظ البخاري الثاني، وهو مخرج في "صحيح أبي داود" (١٣٥٩).
→ prev 1563 / 1874 next ←