← المكتبة ▭▭ 2 pages
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
213 · ص324 · ج1
٢٦ - (الترهيب من فوات العصر بغير عذر). ٤٧٨ - (١) [صحيح] عن بُريدة رضي الله عنه قال: قال النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من ترك صلاةَ العصر؛ فقد حَبَطَ عملُه". ١ رواه البخاري والنسائي. ٤٧٩ - (٢) [صحيح] وعن أبي الدرداء رضي اللهُ عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من ترك صلاةَ العصر متعمِّداً فقد حبط عملُه". رواه أحمد بإسناد صحيح. ٤٨٠ - (٣) [صحيح] وعن ابنِ عمرَ رضي الله عنهما عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "الذي تفوتُه صلاة العصر؛ فكأنما وُتِر أهلَه ومالَه". رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، وابن خزيمة في "صحيحه"، وزاد في آخره: "قال مالك: تفسيره: ذهاب الوقت".
١ أيَ: بطل عمله، وحمله الدُّميري على المستحِلَ، أو من تعوّد الترك، أو على حبوط الأجر. ذكره المناوي، والأخير هو الظاهر. وقال السندي: "قيل: أريد به تعظيم المعصية لا حقيقة اللفظ، ويكون من مجاز التشبيه. قلت: وهذا مبني على أنَّ العمل لا يحبط إلا بالكفر، لكن ظاهر قوله تعالى: {لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ} الآية يفيد أنه قد يحبط ببعض المعاصي أيضاً. فيمكن أن يكون ترك العصر عمداً من جملة تلك المعاصي. والله أعلم".
→ prev 213 / 1874 next ←