1192 · ص49 · ج3
١١ - (الترهيب من التهاجر والتشاحن والتدابر).
٢٧٥٥ - (١) [صحيح] عن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"لا تَقاطَعوا، ولا تَدابَرُوا، ولا تَباغَضوا، ولا تَحاسَدُوا، وكونوا عبادَ الله إِخْواناً، ولا يَحِلُّ لمسْلمٍ أنْ يَهْجُرَ أخاهُ فوْقَ ثلاثٍ".
رواه مالك والبخاري وأبو داود والترمذي والنسائي.
ورواه مسلم أخصر منه. ١
[صحيح لغيره] والطبراني، وزاد فيه:
"يَلْتَقِيانِ فيُعْرِضُ هذا ويُعْرِضُ هذا، وخيرُهُم الَّذي يَبْدأُ بالسلامِ. . " ٢.
قال مالك: ٣
"ولا أَحْسِبُ التدابُرَ إلا الإعْراضَ عنِ المسْلمِ؛ يُدْبِرُ عنه بِوَجْهِهِ".
٢٧٥٦ - (٢) [صحيح] وعن أبي أيوبَ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"لا يَحِلُّ لمسلمٍ أنْ يَهْجُر أخاه فوقَ ثلاثِ ليالٍ، يَلْتَقِيانِ؛ فيُعْرِضُ هذا، ويُعْرِضُ هذا، وخيرُهما الَّذي يَبْدأُ بالسلامِ".
رواه مالك والبخاري ومسلم والترمذي وأبو داود.
١ قلت: لا فرق بين رواية مسلم والبخاري إلا في أنه لم يذكر الجملة الأولى، ولكنها قد ثبتت عنده (٨/ ٩) من طريقين عن أنس.
٢ قلت: هنا زيادة بلفظ: "والذي يبدأ بالسلام يسبق إلى الجنة" فحذفتها لنكارتها، كما بينت في "الضعيفة" (٦٧٧٠)، ثم هي في "الأوسط" لا في "الكبير" كما يوهمه إطلاق المؤلف.
٣ في "الموطأ" (٣/ ١٠٠).