← المكتبة ▭▭ 2 pages
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
247 · ص379 · ج1
٢ - (الترغيب في المحافظة على ركعتين قبل الصبح). ٥٨١ - (١) [صحيح] عن عائشة رضي الله عنها عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ركعتا الفجر خيرٌ من الدنيا وما فِيها ١ ". رواه مسلم والترمذي. وفي رواية لمسلم: "لهما أحب إليَّ من الدنيا جميعاً". ٥٨٢ - (٢) [صحيح] وعنها قالت: لم يكن النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على شيء من النوافل أشدَّ تعاهداً منه على رَكْعَتَيِ الفجر. رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي، وابن حزيمه في "صحيحه". وفي رواية لابن خزيمة: قالت: "ما رأيتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى شيءٍ من الخير أسرعَ منه إلى الركعتين قبلَ الفجر، ولا إلى غنيمة". ٥٨٣ - (٣) [صحيح لغيره] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعدلُ ثلث القرآن، و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} تَعدِلُ ربعَ القرآن"، وكان يقرؤهما في ركعتي الفجر. . . ٢. رواه أبو يعلى بإسناد حسن، والطبراني في "الكبير"، واللفظ له.
١ أي: من متاع الدنيا. ٢ هنا في الأصل قوله: "فيهما رغب الدهر". فحذفته لخلوه من شاهد، فهو بهذا الاعتبار من الكتاب الآخر. وهو مخرج في "الضعيفة" (٥٠٥١) مع الإشارة إلى الشواهد التي تقوي جملة (الربع) المذكورة هنا.
→ prev 247 / 1874 next ←