1176 · ص32 · ج3
٦ - (الترغيب في المصافحة، والترهيب من الإشارة في السلام، وما جاء في السلام على الكفار).
٢٧١٨ - (١) [صحيح لغيره] عن البراء رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"ما مِنْ مسلمَيْنِ يَلْتَقيانِ فيتَصافَحانِ؛ إلا غُفِرَ لهما قَبْلَ أنْ يَتَفرَّقا".
رواه أبو داود والترمذي؛ كلاهما من رواية الأجلح عن أبي إسحاق عن البراء. وقال الترمذي:
"حديث حسن غريب".
٢٧١٩ - (٢) [حسن] وعنه [يعني أنس بن مالكٍ رضي الله عنه] قال:
كانَ أصْحابُ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا تلاقَوْا تَصافَحوا، وإذا قَدِموا مِنْ سَفَرٍ تعانَقوا.
رواه الطبراني ١، ورواته محتج بهم في "الصحيح".
٢٧٢٠ - (٣) [صحيح لغيره] وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"إنَّ المؤمِنَ إذا لَقِيَ المؤمِنَ فسلَّمَ عليه، وأخَذَ بيدِه فصافَحَهُ؛ تناثَرتْ خطاياهُما كما يتَناثَرُ ورَقُ الشَّجَرِ".
رواه الطبراني في "الأوسط"، ورواته لا أعلم فيهم مجروحاً.
٢٧٢١ - (٤) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه:
أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَقِيَ حُذَيْفَةَ، فأرادَ أنْ يُصافحَه، فَتَنَحَّى حُذَيْفَةُ، فقال: إنِّي كنتُ، جُنُباً. فقال:
١ قلت: يوهم بإطلاقه أنه في "المعجم الكبير" له، وليس كذلك، فإنه إنما رواه في "الأوسط"، وهو مخرج في "الصحيحة" برقم (٢٦٤٧).