316 · ص450 · ج1
٦ - (الترهيب من ترك الجمعة لغير عذر).
٧٢٤ - (١) [صحيح] عن ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه؛ أنّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال لِقومٍ يَتخَلّفُون عن الجمعة:
"لقد هَمَمْتُ أنْ آمرَ رجلاً يصلِّي بالناسِ، ثم أحَرِّقَ على رجالٍ يتخلَّفون عن الجمعة بُيوتَهم".
رواه مسلم والحاكم بإسناد على شرطهما ١.
٧٢٥ - (٢) [صحيح] وعن أبي هريرة وابن عمر رضي الله عنهم؛ أنّهما سمعا رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول على أعواد منبره:
"لينتهينَّ أقوامٌ عن وَدْعِهِم الجُمُعاتِ، أو ليختمَنَّ الله على قلوِبهم، ثم ليكونُنَّ من الغافلين".
رواه مسلم وابن ماجه وغيرهما.
قوله. "وَدْعِهم الجمعات" هو بفتح الواو وسكون الدال؛ أي: تركهم الجمعات.
٧٢٦ - (٣) [صحيح] ورواه ابن خزيمة بلفظ: "تركِهم" من حديث أبي هريرة وأبي سعيد الخدري.
٧٢٧ - (٤) [حسن صحيح] وعن أبي الجَعْدِ الضَّمْري ٢ -وكانت له صحبةٌ رضي الله عنه- عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
١ فيه نظر بيَّنتُه في الأصل.
٢ هذا هو الصواب في ضبط هذه النسبة، وما في مطبوعة عمارة أنَّه (الضُّمَري) فهو خطأ مخالف لكتب "الأنساب" وغيرها.