← المكتبة ▭▭ 2 pages
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
279 · ص411 · ج1
١٤ - (الترغيب في آيات وأذكار يقولها إذا أصبح وإذا أمسى). ٦٤٩ - (١) [حسن صحيح] عن معاذِ بنِ عبدِ اللهِ بن خُبَيْبٍ عن أبيه رضي الله عنه أنّه قال: خرجنا في ليلةٍ مطرٍ وظلمةٍ شديدةٍ نطلبُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ليصليَ بنا، فأدركناه، فقال: "قل". فلم أقُلْ شيئَاً، ثم قال: "قل". فلم أقل شيئاً. ثم قال: "قل". قلتُ: يا رسولَ الله! ما أقول؟ قال: " (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) و (المعوذتين) حين تُمسي، وحين تصبح ثلاث مرات؛ تَكفيك من كل شيء". رواه أبو داود -واللفظ له- والترمذي، وقال: "حسن صحيح غريب". ورواه النسائي مسنداً ومرسلاً. ٦٥٠ - (٢) [صحيح] وعن شدادِ بنِ أوسٍ رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "سيدُ الاستغفارِ [أنْ يقول العبدُ] ١: (اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدِك ووعدِك ما استطعتُ، أعوذ بك من شر ما صنعتُ، أبوءُ لك بنعمتِك علي، وأبوءُ [لك] بذنبي، فاغفرْ لي، إنَّه لا يغفر الذنوب إلا أنت)، مَن قالها موقناً بها حين يمسي، فمات من ليلته؛ دخل الجنة، ومن قالها موقناً بها حين ٢ يصبح، فمات من يومه؛ دخل الجنة". [صحيح لغيره] رواه البخاري والنسائي والترمذي، وعنده:
١ زيادة من النسائي، وكذا البخاري، وسياقهما يختلف عما هنا في بعض الكلمات، بلْهَ الترمذي. ٢ في الأصل ومطبوعة عمارة: "حتى"، وهو خطأ مخالف لجميع روايات الحديث عند من عزاه المؤلف إليهم، وغيرهم. والزيادة للبخاري والنسائي، وهو مخرج في "الصحيحة" (١٧٤٧) تحت حديث الترمذي.
→ prev 279 / 1874 next ←