← المكتبة ▭▭ 2 pages
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1471 · ص351 · ج3
٦ - (الترغيب في الحجامة، ومتى يحتجم). ٣٤٥٩ - (١) [صحيح] عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "إنْ كانَ في شيء مِنْ أدْوِيَتِكُم خيرٌ؛ ففي شَرْطَةِ مِحْجَم ١، أوْ شَرْبةٍ مِنْ عَسلٍ، أو لَذعَةٍ ٢ بنارٍ، وما أُحِبُّ أنْ أَكتَوِيَ". رواه البخاري ومسلم. ٣٤٦٠ - (٢) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إنْ كانَ في شيْءٍ مما تداوَيْتُم به خيرٌ فالحجَامةُ". رواه أبو داود وابن ماجه. ٣٤٦١ - (٣) [حسن] وعن سَلْمى خادِمِ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قالَتْ: ما كانَ أحَدٌ يَشْتَكي إلى رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وجَعاً في رأسِه إلا قال: "احْتَجِمْ". ولا وَجعاً في رِجْلَيْه إلا قال: "اخضُبْهُما". رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي وقال:
١ في "النهاية": "بالكسر؛ الآلة التي يجتمع فيها دم الحجامة عند المصّ. و (المحجم) أيضاً مشرط الحجام". قلت: ومن الظاهر أن الثاني هو المراد هنا. ٢ بالذال المعجمة والعين المهملة، وقع في طبعة عمارة: (لدغة) بالمهملة ثم المعجمة! واللدغ إنما هو للحية، لا للنار.
→ prev 1471 / 1874 next ←