1471 · ص351 · ج3
٦ - (الترغيب في الحجامة، ومتى يحتجم).
٣٤٥٩ - (١) [صحيح] عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"إنْ كانَ في شيء مِنْ أدْوِيَتِكُم خيرٌ؛ ففي شَرْطَةِ مِحْجَم ١، أوْ شَرْبةٍ مِنْ عَسلٍ، أو لَذعَةٍ ٢ بنارٍ، وما أُحِبُّ أنْ أَكتَوِيَ".
رواه البخاري ومسلم.
٣٤٦٠ - (٢) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"إنْ كانَ في شيْءٍ مما تداوَيْتُم به خيرٌ فالحجَامةُ".
رواه أبو داود وابن ماجه.
٣٤٦١ - (٣) [حسن] وعن سَلْمى خادِمِ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قالَتْ:
ما كانَ أحَدٌ يَشْتَكي إلى رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وجَعاً في رأسِه إلا قال:
"احْتَجِمْ".
ولا وَجعاً في رِجْلَيْه إلا قال:
"اخضُبْهُما".
رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي وقال:
١ في "النهاية": "بالكسر؛ الآلة التي يجتمع فيها دم الحجامة عند المصّ. و (المحجم) أيضاً مشرط الحجام".
قلت: ومن الظاهر أن الثاني هو المراد هنا.
٢ بالذال المعجمة والعين المهملة، وقع في طبعة عمارة: (لدغة) بالمهملة ثم المعجمة! واللدغ إنما هو للحية، لا للنار.