← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1224 · ص83 · ج3
٢٠ - (الترغيب في الصمت إلا عن خير، والترهيب من كثرة الكلام). ٢٨٥٠ - (١) [صحيح] عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قلتُ: يا رسولَ الله! أيُّ المسلمينَ أَفْضَلُ؟ قال: "مَنْ سَلِمَ المسلمون مِنْ لِسانِه ويدِهِ" ١. رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. ٢٨٥١ - (٢) [صحيح] وعن عبد الله بْنِ عَمْرِو بنِ العاصِ رضي الله عنهما عنِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "المسلمُ مَنْ سلِمَ المسلمونَ مِنْ لِسانِه ويدِه، والمهاجِرُ ٢ مَنْ هجَرَ ما نَهى الله عَنْهُ". رواه البخاري ومسلم. ٢٨٥٢ - (٣) [صحيح] وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال: سألتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقلتُ: يا رسولَ الله! أيُّ الأعْمالِ أفْضَلُ؟ قال: "الصلاةُ على ميقاتِها". قلتُ: ثُمَّ ماذا يا رسولَ الله؟ قال: "أنْ يَسْلَم الناسُ مِنْ لِسَانِكَ".
١ معناه: من لم يؤذ مسلماً بقول ولا فعل، وخص اليد بالذكر لأن معظم الأفعال بها. ٢ (المهاجر) في الأصل: هو الذي فارق عشيرته ووطنه. وهذا من أصعب الأمور الشاقة على النفس، ففيه الحث على التخلق بالصفات الحميدة، والتباعد عن الصفات الذميمة. فإن قيل: ما حكم المسلمات في ذلك لأنه اقتصر على جمع التذكير؟ يقال: إن هذا من باب التغليب؛ فإن المسلمات يدخلن فيه كما في سائر النصوص والمخاطبات.