655 · ص192 · ج2
١٠ - (الترغيب في قراءة سورة {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}).
١٤٧٤ - (١) [حسن لغيره] عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"إن سورةً في القرآن ثلاثون آية شَفَعَتْ لرجلٍ حتى غُفر له، وهي:
{تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} ".
رواه أبو داود والترمذي وحسنه ١، واللفظ له، والنسائي وابن ماجه وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد".
١٤٧٥ - (٢) [حسن] وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال:
"يؤتى الرجلُ في قبرِه، فتؤتى رجلاه، فتقول: ليس لكم على ما قِبَلي سبيل؛ كان يقرأ [عليّ] ٢ سورة {الملك}. ثم يؤتى من قِبَل صدرِه، أو قال بطنه فيقول: ليس لكم على ما قِبَلي سبيل، كان أَوعى فيّ سورة {الملك}. ثم يُؤتى من قِبَلِ رأسه، فيقول: ليس لكم على ما قِبَلي سبيل، كان يقرأ بي سورة {الملك}، فهي المانعة، تمنع عذاب القبر، وهي في التوراة سورة {الملك}، من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب".
١ قلت: إنما حسن متنه لا سنده، فإنه قال: "حديث حسن"، يشير إلى أن سنده ضعيف غير واهٍ، وأنه تقوى بغيره، ولذلك حسنته هنا، وبينته في "صحيح أبي داود" (١٢٦٥)، وأما المعلقون الثلاثة فقلدوا التصحيح بغير علم (خبط لزق)!
٢ سقطت من الأصل واستدركتها من فضائل القرآن، لابن الضريس (١٠٥/ ٢٣٢) و"عبد الرزاق" (٣/ ٣٧٩) وغيرهما. ومنهما صححت بعض الأخطاء الأخرى.