← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
892 · ص445 · ج2
٢٠٠٦ - (١٥) [حسن صحيح] وعن جابرٍ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "مَنْ ماتَ له ثلاثَةٌ مِنَ الولدِ فاحْتَسَبهُمْ؛ دخَلَ الجنَّة". قال: قلنا: يا رسولَ الله! واثْنانِ؟ قال: "واثْنانِ". قال محمود -يعني ابن لبيد-: فقلت لجابر: أراكم لو قلتُمْ: وواحد؟ لقالَ: وواحد. قال: وأنا [والله] ١ أظُنُّ ذلِكَ. رواه أحمد وابن حبان في "صحيحه". ٢٠٠٧ - (١٦) [صحيح] وعن قُرَّةَ بْنِ إياسٍ رضي الله عنه: أنَّ رجلاً كان يأتي النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ومعه ابنٌ له، فقال النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أتُحِبُّه؟ ". قال: نعم يا رسول الله! أحبَّك الله كما أحِبُّه. فَفقَدهُ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: "ما فعلَ ابْنُ فلانٍ" ٢. قالوا: يا رسول اللهً! ماتَ. فقال النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لأَبيهِ: "ألا تُحِبُّ أنْ لا تأتيَ باباً مِنْ أبْوابِ الجنَّةِ إلا وَجَدْتَهُ ينْتَظِرُكَ؟ ". فقال رجلٌ ٣: يا رسول الله! أله خاصَّةً، أم لكلنا؟ قال: "بل لِكُلِّكُمْ".
١ زيادة من المصدرين المذكورين، والسياق لأحمد، وسنده حسن، ومنه صححت بعض الأخطاء كانت في الأصل، غفل عنها المعلقون كعادتهم! ٢ الأصل: "فلان بن فلان"، وكذا في "المجمع"، والذي أثبته في "المسند"، ولعله أصح. ٣ وقع في "المسند" (٥/ ٣٥): (الرجل)، والصواب ما هنا، وكذلك في "المجمع" (٣/ ١٠) فإنَّ في رواية البيهقي: "رجل من الأنصار"، والحديث مخرج في "أحكام الجنائز" (٢٠٥ - المعارف).